صقر فلسطين
بقلوب ملؤها المحبة وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لك أهلا وسهلا زائرنا الكريم
اهلا بك بقلوبنا قبل حروفنا بكل سعادة وبكل عزة
ندعوك
للتسجيل اذا احببت الانضمام لاسرتنا والمشاركة معنا


أهلاً وسهلاً بك يا زائر في منتدى صقر فلسطين
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
منتدى صقر فلسطين يرحب بكم نتمنى لكم قضاء اطيب واجمل الاوقات حيث المتعة والفائدة

شاطر | 
 

 أقوال علماء السنة في جماعة التبليغ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو علاء
ابوعلاءابوعلاء


عدد المشاركات : 5835
العمر : 33
أوسمة التميز :
تاريخ التسجيل : 18/12/2008
رسالتي : ادَّخر راحتك لقبرك، وقِّلل من لهوك ونومك، فإنَّ من ورائك نومةً صبحها يوم القيامة".


مُساهمةموضوع: أقوال علماء السنة في جماعة التبليغ   السبت يناير 23, 2010 2:56 pm



فضيلة العلامة د. ربيع بن هادي بن عمير المدخلي :
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه . أما بعد : فقد وصلت إليّ أوراق تتضمن كلامًا للعلامتين السلفيين الشيخ ابن باز وابن عثيمين يقوم بعض " جماعة التبليغ " بنشره وترويجه بين الجهال ، ومن لا يعرف حقيقة منهجهم الباطل وعقائدهم الفاسدة .
والواقع أن في كلام الشيخين ما يدينهم ، فكلام الشيخ ابن باز مبني على تقرير من رجل تبليغي أو متعاطف معهم حكى للشيخ ابن باز خلاف ما هم عليه وصورهم له على غير صورتهم الحقيقية ، يؤكد ما نقوله قول الشيـخ ابن باز - رحمه الله - : ( ولا شك أن الناس في حاجة شديدة إلى مثل هذه اللقاءات الطيبة المجموعة على التذكير بالله والدعوة إلى التمسك بالإسلام وتطبيق تعاليمه وتجريد التوحيد من البدع والخرافات ... ) . t]انظر فتواه ذات الرقم (1007) بتأريخ 17/8/1407 هـ ] . والتي يقوم بنشرها - الآن - " جماعة التبليغ " .
فهذا يوحي : أن صاحب التقرير قد ذكر في تقريره : أن هذه " الجماعة " تدعو إلى التمسك بالإسلام وتطبيق تعاليمه وتجريد التوحيد له من البدع والخرافات . فبسبب ذلك مدحهم الشيخ . ولو قال فيهم صاحب

التقرير كلمة الحق ، وصورهم على حقيقتهم وبين حقيقة منهجهم الفاسد ؛ لما رأينا من الإمام ابن باز السلفي الموحد إلا الطعن فيهم والتحذير منهم ومن بدعهم ، كما فعل ذلك في آخر فتاواه فيهم المرفقة بهذا .
وفي كلام العلامة ابن عثيمين ما يدينهم ، انظر إلى قوله الآتي : ( ملاحظة : إذا كان الاختلاف في مسائل العقائد ؛ فيجب أن تصحح ، وما كان على خلاف مذهب السلف فإنّه يجب إنكاره والتحذير ممن

يسلك ما يخالف مذهب السلف في هذا الباب ) . ] انظر " فتاوى ابن عثيمين " : (2/939 - 944) ] ، كما في الأوراق التي ينشرها " جماعة التبليغ " - الآن - .
ولا شك أن الاختلاف بين السلفيين أهل السنة والتوحيد وبين " جماعة التبليغ " اختلاف شديد وعميق في العقيدة والمنهج . فهم ماتريدية معطلة لصفات الله ، وصوفية في العبادة والسلوك يبايعون

على أربع طرق صوفية مغرقة في الضلال ، ومن ذلك : أن هذه الطرق تقوم على الحلول ، ووحدة الوجود ، والشرك بالقبور ، وغير ذلك من الضلالات .
وهذا قطعًا لا يعرفه عنهم العلامة ابن عثيمين ولو عرف ذلك عنهم لأدانهم بالضلال ولحذر منهم أشد التحذير ، ولسلك معهم المسلك السلفي كما فعل شيخاه الإمام
محمد بن إبراهيم ، والإمام ابن باز .
وكما فعل الشيخ الألباني ، والشيخ عبد الرزاق عفيفي ، والشيخ الفوزان ، والشيخ حمود التويجري ، والشيخ تقي الدين الهلالي ، والشيخ سعد الحصين ، والشيخ سيف الرحمن ، والشيخ محمد أسلم ،
ولهؤلاء مؤلفات عظيمة تبين ضلال " جماعة التبليغ " وخطورة ما هم عليه من العقائد والمنهج الضال ، فليرجع طالب الحق إليها .
وقد رجع عبد الرحمن المصري عما كتبه في الثناء على " جماعة التبليغ " ، واعترف بخطئه عندي .
وأما يوسف الملاحي فهو ممن عاشرهم سنين طويلة ، ثم كتب فيهم كتابًا يبين فيه ضلالهم وفساد عقائدهم ؛ ثم مع الأسف الشديد تراجع عن الحق والحقيقة ، وكتب فيهم كتابه الأخير ، وكتابه الأول يدينه ، وما كتبه فيهم علماء المنهج يدحض باطله ، والقاعدة العظيمة : الجرح مقدم على التعديل ، تبطل كل مدح من أي قائل ، ولو كان " التبليغيون " يلتزمون القواعد الإسلامية الصحيحة ، ويسلكون مسالك أهل العلم والنصح للإسلام والمسلمين .
[•] فتوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز :
• سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله تعالى - عن " جماعة التبليغ " ، فقال السائل :

e]نسمع - يا سماحة الشيخ - عن " جماعة التبليغ " وما تقوم به من دعوة ، فهل تنصحني بالانخراط في هذه الجماعة ، أرجو توجيهي ونصحي ، وأعظم الله مثوبتكم ؟
فأجاب الشيخ بقوله :
( كل من دعا إلى الله فهو مبلغ ( بلغوا عني ولو آية ) ، لكن " جماعة التبليغ " - المعروفة الهندية - عندهم خرافات ، عندهم بعض البدع والشركيات ، فلا يجوز الخروج معهم ، إلا إنسان عنده علم يخرج لينكر عليهم ويعلمهم .
أما إذا خرج يتابعهم ، لا . لأن عندهم خرافات وعندهم غلط ، عندهم نقص في العلم ، لكن إذا كان " جماعة تبليغ " - غيرهم - أهل بصيرة وأهل علم يخرج معهم للدعوة إلى الله .
أو إنسان عنده علم وبصيرة يخرج معهم للتبصير والإنكار والتوجيه إلى الخير ، وتعليمهم حتى يتركوا المذهب الباطل ، ويعتنقوا مذهب أهل السنة والجماعة
) . أ.هـ .
أقول : فليستفد " جماعة التبليغ " ومن يتعاطف معهم من هذه الفتوى المبنية على واقعهم وعقائدهم ومناهجهم ، ومؤلفات أئمتهم الذين يقلدونهم .
فرغت من شريط بعنوان : " فتوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز على جماعة التبليغ " . وقد صدرت هذه الفتوى في الطائف قبل حوالي سنتين من وفاة الشيخ ، وفيها دحض

لتلبيسات " جماعة التبليغ " بكلام قديم صدر من الشيخ قبل أن يظهر له حقيقة حالهم ومنهجهم .
• وسئل سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز - رحمه الله تعالى - : e]أحسن الله إليك ، حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - في افتراق الأمم : قوله : ( ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة إلا واحدة ) .
فهل " جماعة التبليغ " - على ما عندهم من شركيات وبدع - ، و " جماعة الإخوان المسلمين " - على ما عندهم من تحزب وشق العصا على ولاة الأمور وعدم السمع والطاعة - . هل هاتين الفرقتين تدخل !؟

فأجاب - غفر الله تعالى له وتغمده بواسع رحمته - :
( تدخل في الثنتـين والسبعين . من خالف عقيدة أهل السنة دخل في الثنتين والسبعين ، المراد بقوله : ( أمتي ) أي : أمة الإجابة ، أي : استجابوا له وأظهروا اتباعهم له ، ثلاث وسبعين فرقة .
الناجية السليمة التي اتبعته واستقامة على دينه ، واثنتان وسبعون فرقة فيهم الكافر ، وفيهم العاصي ، وفيهم المبتدع أقسام .
فقال السائل : يعني : هاتين الفرقتين من ضمن الثنتين والسبعين
فأجاب :
نعم ، من ضمن الثنتين والسبعين و " المرجئة " وغيرهم ، " المرجئة " و " الخوارج " - بعض أهل العلم يرى " الخوارج " من الكفار خارجين - ، لكن داخلين في عموم الثنتين والسبعين .
t]ضمن دروسه في " شرح المنتقى " في الطائف ، وهي في شريط مسجل وهي قبل وفاته - رحمه الله - بسنتين أو أقل ] .
• وسئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - :
خرجت مع " جماعة التبليغ " للهند وباكستان ، وكنا نجتمع ونصلي في مساجد يوجد بها قبور ، وسمعت أن الصلاة في المسجد الذي يوجد فيه قبر باطلة ،
فما رأيكم في صلاتي ، وهل أعيدها !؟ وما حكم الخروج معهم لهذه الأماكن !؟
الجواب :
بسم الله ، والحمد لله ، أما بعد : فإن " جماعة التبليغ " ليس عندهم بصيرة في مسائل العقيدة ، فلا يجوز الخروج معهم إلا لمن لديه علم وبصيرة بالعقيدة الصحيحة التي عليها أهل السنة والجماعة حتى يرشدهم وينصحهم ويتعاون معهم على الخير ؛ لأنهم نشيطون في عملهم لكنهم يحتاجون إلى المزيد من العلم وإلى من يبصرهم من علماء التوحيد والسنة ، رزق الله الجميع الفقه في الدين والثبات عليه .
أما الصلاة في المساجد التي فيها القبور فلا تصح ، والواجب عليك إعادة ما صليت فيها لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) . t]متفق على صحته ] .
وقوله - صلى الله عليه وسلم- : ( ألا ! وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ، ألا ! فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك ) . t]أخرجه مسلم في " صحيحه " ] .
والأحاديث في هذا الباب كثيرة .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم
.
t]فتوى بتاريخ 2/11/1414 هـ ] .
حول قول الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - : ( فلا يجوز الخروج معهم إلا لمن لديه علم وبصيرة بالعقيدة الصحيحة التي عليها أهل السنة والجماعة حتى يرشدهم وينصحهم ويتعاون معهم على الخير ) .
أقول : رحم الله الشيخ فلو كانوا يقبلون النصائح والتوجيه من أهل العلم لما كان هناك حرج في الخروج معهم ، لكن الواقع المؤكد أنهم لا يقبلون نصحًا ، ولا يرجعون عن باطلهم لشدة تعصبهم واتّباعهم لأهوائهم .
ولو كانوا يقبلون نصائح العلماء لتركوا منهجهم الباطل ، وسلكوا سبيل أهل التوحيد والسنة .
وإذا كان الأمر كذلك فلا يجوز الخروج معهم ؛ كما هو منهج السلف الصالح القائم على الكتاب والسنة في التحذير من أهل البدع ، ومن مخالطتهم ومجالستهم ؛ لأن في ذلك تكثيرًا لسوادهم ، ومساعدة وقوة في نشر ضلالهم ، وذلك غش للإسلام والمسلمين ، وتغريرٌ بهم ، وتعاونٌ معهم على الإثم والعدوان .
لا سيما وهم يبايعون على أربع طرق صوفية فيها : الحلول ، ووحدة الوجود ، والشرك ، والبدع .
[•] فتوى سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ :
• من محمد بن إبراهيم إلى حضرة صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود رئيس الديوان الملكي الموقر ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :
فقد تلقيت خطاب سموكم [ رقم36/4/5 - د في 21/1/1382 هـ ] وما برفقه ، وهو الالتماس المرفوع إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم من محمد عبد الحامد القادري ، وشاه أحمد نوراني ، وعبد السلام القادري ، وسعود أحمد دهلوي حول طلبهم المساعدة في مشروع جمعيتهم التي سموها " كلية الدعوة والتبليغ الإسلامية " ، وكذلك الكتيبات المرفوعة ضمن رسالتهم ، وأعرض لسموكم : أن هذه الجمعية لا خير فيها ؛ فإنها جمعية بدعة وضلالة ، وبقراءة الكتيبات المرفقة بخطابهم ؛ وجدناها تشتمل على الضلال والبدعة ، والدعوة إلى عبادة القبور والشرك ، الأمر الذي لا يسع السكوت عنه . ولذا فسنقوم - إن شاء الله - بالرد عليها بما يكشف ضلالها ويدفع باطلها ، ونسأل الله أن ينصر دينه ويعلي كلمته .
والسلام عليكم ورحمة الله
.
[ ص - م : 405 في 29/1/1382 هـ ] .
t]راجع " كتاب القول البليغ في التحذير من جماعة التبليغ " للشيخ حمود التويجري : ( ص : 289 ) ] .
[•] فتوى فضيلة العلامة محمد ناصر الدين الألباني :
• سئل - رحمه الله تعالى - :
ما رأيكم في " جماعة التبليغ " : هل يجوز لطالب العلم أو غيره أن يخرج معهم بدعوى الدعوة إلى الله !؟
فأجاب :
" جماعة التبليغ " لا تقوم على منهج كتاب الله وسنة رسوله - عليه السلام - وما كان عليه سلفنا الصالح .
وإذا كان الأمر كذلك ؛ فلا يجوز الخروج معهم ؛ لأنه ينافي منهجنا في تبليغنا لمنهج السلف الصالح .
ففي سبيل الدعوة إلى الله يخرج العالم ، أما الذين يخرجون معهم فهؤلاء واجبهم أن يلزموا بلادهم ، وأن يتدارسوا العلم في مساجدهم ، حتى يتخرج منهم علماء يقومون بدورهم في الدعوة إلى الله .
وما دام الأمر كذلك فعلى طالب العلم إذًا : أن يدعوا هؤلاء في عقر دارهم ، إلى تعلم الكتاب والسنة ودعوة الناس إليها .
وهم - أي " جماعة التبليغ " - لا يعنون بالدعوة إلى الكتاب والسنة كمبدأ عام ؛ بل إنهم يعتبرون هذه الدعوة مفرقة ، ولذلك فهم أشبه ما يكونون بـ " جماعة الإخوان المسلمين " .
فهم يقولون : إن دعوتهم قائمة على الكتاب والسنة ، ولكون هذا مجرد كلام ، فهم لا عقيدة تجمعهم ، فهذا ماتريدي ، وهذا أشعري ، وهذا صوفي ، وهذا لا مذهب له .
ذلك لأن دعوتهم قائمة على مبدأ : كتّل جمّع ثم ثقّف ، والحقيقة أنه لا ثقافة عندهم ، فقد مر عليهم أكثر من نصف قرن من الزمان ما نبغ فيهم عالم .
وأما نحن فنقول : ثقّف ثمّ جمّع ، حتى يكون التجميع على أساس مبدأ لا خلاف فيه .
فدعوة " جماعة التبليغ " صوفية عصرية ، تدعو إلى الأخلاق ، أما إصلاح عقائد المجتمع ؛ فهم لا يحركون ساكنًا ؛ لأن هذا - بزعمهم - يفرق .
وقد جرت بين الأخ سعد الحصين وبين رئيس " جماعة التبليغ " في الهند أو في باكستان مراسلات ، تبيّن منها أنهم يقرون التوسل والاستغاثة ، وأشياء كثيرة من هذا القبيل ، ويطلبون من أفرادهم : أن يبايعوا على أربع طرق ، منها : " الطريقة النقشبندية " ، فكل تبليغي ينبغي أن يبايع على هذا الأساس .
وقد يسأل سائل : أن هذه الجماعة عاد بسبب جهود أفرادها الكثير من الناس إلى الله ، بل وربما أسلم على أيديهم أناس من غير المسلمين ، أفليس هذا كافيًا في جواز الخروج معهم والمشاركة فيما يدعون إليه !؟
فنقول : إن هذه الكلمات نعرفها ونسمعها كثيرًا ونعرفها من الصوفية ! فمثلاً يكون هناك شيخ عقيدته فاسدة ولا يعرف شيئًا من السنّة ، بل ويأكل أموال الناس بالباطل ... ، ومع ذلك فكثير من الفساق يتوبون على يديه ... !
فكل جماعة تدعو إلى خير لابد أن يكون لهم تبع ، ولكن نحن ننظر إلى الصميم ، إلى ماذا يدعون !؟ هل يدعون إلى اتباع كتاب الله وحديث الرسول - عليه السلام- ، وعقيدة السلف الصالح ، وعدم التعصب للمذاهب ، واتباع السنة حيثما كانت ومع من كانت !؟
فـ " جماعة التبيلغ " ليس لهم منهج علمي ، وإنما منهجهم حسب المكان الذي يوجدون فيه ، فهم يتلونون بكل لون .

t]راجع " الفتاوى الإماراتية " للألباني : ( س : 73 / ص 38 ) ] .
[•] فتوى فضيلة الشيخ عبد الرزاق عفيفي :
• سئل الشيخ - رحمه الله - : عن خروج " جماعة التبليغ " لتذكير الناس بعظمة الله
فقال الشيخ : ( الواقع أنهم مبتدعة محرفون ، وأصحاب " طرق قادرية " وغيرهم ، وخروجهم ليس في سبيل الله ، ولكنه في سبيل إلياس ، هم لا يدعون إلى الكتاب والسنة ، ولكن يدعون إلى إلياس شيخهم في بنجلاديش .
أما الخروج بقصد الدعوة إلى الله فهو خروج في سبيل الله ، وليس هذا هو خروج " جماعة التبليغ " .
وأنا أعرف " التبليغ " من زمان قديم ، وهم المبتدعة في أي مكان كانوا هم في مصر ، وإسرائيل ، وأمريكا ، والسعودية ، وكلهم مرتبطون بشيخهم إلياس
) .
color=violet]اوى ورسائل سماحة الشيخ / عبد الرزاق عفيفي " : (1/174) ] .
[•] فتوى فضيلة الشيخ د. صالح بن فوزان الفوزان :
• وسئل فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان :
ماذا تقول بمن يخرجون إلى خارج المملكة للدعوة وهم لم يطلبوا العلم أبدًا ، يحثون على ذلك ويرددون شعارات غريبة ، ويدّعون أن من يخرج في سبيل الله للدعوة سيلهمه الله ، ويدعون أن العلم ليس شرطًا أساسيًا .
وأنت تعلم : أن الخارج إلى خارج المملكة سيجد مذاهب وديانات وأسئلة توجه إلى الداعي .
ألا ترى - يا فضيلة الشيخ - : أن الخارج في سبيل الله لابد أن يكون معه سلاح لكي يواجه الناس وخاصة في شرق آسيا يحاربون مجدد الدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب !؟

أرجو الإجابة على سؤالي لكي تعم الفائدة .
الجواب :
الخروج في سبيل الله ليس هو الخروج الذي يعنونه - الآن - .
الخروج في سبيل الله هو الخروج للغزو ، أما ما يسمونه - الآن - بالخروج ، فهذا بدعة لم يرد عن السلف . وخروج الإنسان يدعو إلى الله غير متقيد في أيام معينة بل يدعو إلى الله حسب إمكانيته ومقدرته ، بدون أن يتقيد بجماعة أو يتقيد بأربعين يومًا أو أقل أو أكثر .
وكذلك مما يجب على الداعية أن يكون ذا علم ؛ لا يجوز للإنسان أن يدعو إلى الله وهو جاهل ، قال تعالى : ( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ) ، أي : على علم .
لأن الداعية لابد أن يعرف ما يدعو إليه من واجب ، ومستحب ، ومحرم ، ومكروه ، ويعرف ما هو الشرك ، والمعصية ، والكفر ، والفسوق ، والعصيان ، يعرف درجات الإنكار وكيفيته
.
والخروج الذي يشغل عن طلب العلم أمر باطل ؛ لأن طلب العلم فريضة وهو لا يحصل إلا بالتعلم لا يحصل بالإلهام ، هذا من خرافات الصوفية الضالة ، لأن العمل بدون علم ضلال .
والطمع بحصول العلم بدون تعلم وهم خاطئ
.
t]من كتاب : " ثلاث محاضرات في العلم والدعوة " ]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abo3laa329@hotmail.com
Fatom Najran
صقر ماسي
صقر ماسي


عدد المشاركات : 2492
العمر : 29
أوسمة التميز :
تاريخ التسجيل : 29/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: أقوال علماء السنة في جماعة التبليغ   السبت يناير 23, 2010 11:45 pm


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://plus.google.com/u/0/114050426024244924261/posts
فتحاوي حتى النخاع
نائـب المديـر
نائـب المديـر


عدد المشاركات : 7932
العمر : 36
أوسمة التميز :
تاريخ التسجيل : 12/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: أقوال علماء السنة في جماعة التبليغ   الأحد يناير 24, 2010 12:46 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://palestine-hawk.ahlamountada.com
 
أقوال علماء السنة في جماعة التبليغ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صقر فلسطين :: 
صقر فلسطين الاسلامي
 :: القسم الاسلامي
-
انتقل الى: