صقر فلسطين
بقلوب ملؤها المحبة وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لك أهلا وسهلا زائرنا الكريم
اهلا بك بقلوبنا قبل حروفنا بكل سعادة وبكل عزة
ندعوك
للتسجيل اذا احببت الانضمام لاسرتنا والمشاركة معنا


أهلاً وسهلاً بك يا زائر في منتدى صقر فلسطين
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
منتدى صقر فلسطين يرحب بكم نتمنى لكم قضاء اطيب واجمل الاوقات حيث المتعة والفائدة

شاطر | 
 

 غزة أبحاث التخرج تباع على أبواب الجامعات بلا حسيب أو رقيب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو علاء
ابوعلاءابوعلاء


عدد المشاركات : 5835
العمر : 34
أوسمة التميز :
تاريخ التسجيل : 18/12/2008
رسالتي : ادَّخر راحتك لقبرك، وقِّلل من لهوك ونومك، فإنَّ من ورائك نومةً صبحها يوم القيامة".


مُساهمةموضوع: غزة أبحاث التخرج تباع على أبواب الجامعات بلا حسيب أو رقيب   الإثنين يونيو 20, 2011 11:53 pm

بسملة
غزة – العهد - حسن جبر- 'لماذا أتعب نفسي في الركض خلف المكتبات والبحث عن المعلومة، وأنا قادر على شراء بحث التخرج، وإنهاء هذا المقرر؟'، قالت إحدى الطالبات الجامعيات، وهي تصف الحال في جامعات غزة، وتعاملها مع أبحاث التخرج، التي تباع في المكتبات العامة المنتشرة قرب أبواب الجامعات بلا حسيب أو رقيب، لدرجة تحول ذلك إلى أمر عادي في نظر الطلبة والمحاضرين.
ولا تعرف وزارة التربية والتعليم العالي التي تقع على بعد 200 متر فقط من عدة جامعات أي شيء عن المشكلة، وكأن القضية لا تعني ارتكاب جريمة علمية يتم خلالها تزوير المعرفة والثقافة والتحصيل العلمي.
حقائق صادمة
قبل التوجه إلى المكتبات المنتشرة حول أكبر ثلاث جامعات في غزة أعددنا عناوين مقترحة لأبحاث حول مواضيع سياسية وثقافية واقتصادية منها 'الاقتصاد الفلسطيني خلال الانتفاضة' و'الشعر الفلسطيني الحديث محمود درويش مثالاً' و'اللهجة العامية وأثرها على اللغة الفصحى'، وبدأنا بسؤال أصحاب المكتبات عن إمكانية إنجاز هذه الأبحاث العلمية لطالبة سافرت إلى الخارج، وتنوي تقديمها إلى الجامعة.

أبدى صاحب المكتبة الأولى اهتماماً كبيراً بالأمر سائلاً: إن كنا نريد بحثاً للتخرج على أسس علمية، وله مراجع ومصادر معلومات، أم بحثا سريعا يتم تقديمه لإسقاط واجب المحاضر. شيكلان ثمن الورقة
وبعد أن لاحظ الدهشة على وجوهنا، قال: إن لكل شيء سعره، فالبحث العادي السريع بشيكلين للورقة الواحدة، ويمكن أن يتم إنجازه في يوم أو خلال يومين، واعداً بأن تتم مراعاتنا في السعر حال موافقتنا.
وأضاف: إن البحث الذي له مصادر ومراجع موثقة يتم إنجازه خلال أسبوع، لكن تكلفته أكبر، لأن المكتبة تستعين بباحث متخصص في إعداد أبحاث التخرج، وبيعها للطلاب.
وبعد أن لاحظ ترددنا، أكد أن لا أحد يستطيع كشف بحث التخرج الذي ينجزه، لأن المحاضر لا يهتم بالأبحاث، ويلقي بها جانباً، ويعطي الطالب العلامة.
في المكتبة الثانية، وفي مكان آخر من الجامعات مرت الأمور بسلاسة أكثر، وما أن عرف صاحبها بطلبنا سأل عن عنوان البحث وعدد صفحاته، منوهاً إلى أن سعر الورقة شيكل واحد فقط، ويتم التسليم خلال اليوم نفسه.
لافتة تبيع الأبحاث في وضح النهار
في المكتبة الثالثة، علق صاحبها على بوابة المكتبة لافتة كبيرة تقول: 'لا تتعب ولا تحتار أبحاث التخرج علينا' وفي الداخل أبدى الشاب الذي يعمل فيها اهتماماً بالقضية، مؤكداً استعداد المكتبة لعمل أبحاث التخرج باللغتين العربية والانجليزية، قائلاً: ما عليكم إلا إعطاؤنا العنوان والفلوس، والعودة لتسلم البحث وتقديمه للمحاضر.
وفي المكتبة الرابعة، اعتذر القائم عليها لعدم التمكن من إعداد أبحاث، لأن الشاب الذي يعد الأبحاث في المكتبة متغيب، وطلب منا العودة بعد يومين إن أمكن، مؤكداً أن المكتبة على استعداد لعمل أي بحث يرغب الطالب في إنجازه.
مجالس الجامعات تتجاهل
ويكشف التجوال على المكتبات الكثير من الوقائع، لأن أصحابها لا يخفون ما يرتكبونه من جرائم علمية ويعتبرون ما يقومون به مشروعاً بهدف الربح والكسب السريع، ولذلك يعلقون على أبواب المكتبات لافتات تعلن استعدادهم لإنجاز الأبحاث بأي لغة.
الإعلانات المكتوبة على أبواب الجامعات لا تثير غيرة مجالس الأمناء والجامعات والأساتذة والمحاضرين فيها، الذين يمر أغلبهم من أمام المكتبات أثناء ذهابهم إلى الجامعة أو الإياب منها، وإن فعل بعضهم فلا نتائج ملموسة على الأرض.
تؤكد الطالبة 'ا .ع' أن ظاهرة شراء أبحاث التخرج والأبحاث التي يطلبها المحاضرون منتشرة بدرجة كبيرة خاصة بين الطلبة ميسوري الحال الذين لا يريدون إرهاق أنفسهم بالبحث عن المادة في أمهات الكتب والمراجع العلمية في المكتبات.
وقالت إن زميلة لها اشترت بحث تخرج جاهزاً من إحدى المكتبات وسلمته للمحاضر وتخرجت دون أن تبذل أي جهد في إعداد المادة أو تعرف محتوى البحث، عدا عنوانه واسم المحاضر الذي يتم وضعه على الغلاف.
وزادت أن صاحب المكتبة ينفذ كل شيء فيضع مصادر المعلومات والاستبيانات والاستنتاجات المطلوبة ويقدم التحليل اللازم للبحث، دون أن يكلف الطالب نفسه عناء البحث والتقصي والكتابة.
واشتكت من إهمال الجامعة والمحاضرين للأبحاث المقدمة سواء التي يكتبها الطلبة بجهدهم وعرقهم أو تلك الأبحاث التجارية.

أبحاث الطلبة في أكياس القمامة
وتقول ردينا هشام المتخرجة حديثاً من قسم الصحافة والإعلام في جامعة الأقصى إن مادة 'قاعة البحث الإعلامي' المعروفة ببحث التخرج تعتبر من أهم وأصعب المواد التي يعاني منها كل الطلبة دائماً، بسبب المجهود البدني والعقلي المبذول لتحصيل مادة البحث، إضافة إلى التكلفة المادية للبحث التي ترهق كاهل العديد من الطلبة خاصة مع الأوضاع الصعبة التي يعيشها قطاع غزة.
وأكدت أنها فوجئت عندما اكتشفت أن جامعة الأقصى تضع أبحاث الطلبة في أكياس القمامة وكأنها تكلل عناء الطلبة في إنجاز الأبحاث بمعاملتها معاملة النفايات.
وأضافت ردينا أنها عندما تذهب إلى مكتبة الجامعة للبحث عن بعض أبحاث التخرج التي تخص دراستها تفاجأ بأن مكتبة الجامعة ليس فيها من أبحاث التخرج من كلية الأعلام أكثر من أبحاث بعدد أصابع اليد، أما الباقي فيوضع في خزانة قاعة العلاقات العامة المفتوحة للجميع دون الحاجة لإذن من أحد، حيث من الممكن أن يأخذ أي كان البحث الذي يريد دون أن يهتم به أحد.
وأظهرت ردينا عدة صور تظهر الأبحاث وهي ملقاة في أكياس سوداء أو مهملة في خزانة قاعة العلاقات العامة، وتبدو في الصور التي تحتفظ 'الأيام' بنسخة عنها خزانة الأبحاث في قاعة العلاقات العامة والأبحاث الملقاة فيها إلى جانب صور أخرى للأبحاث في أكياس القمامة السوداء.
وقالت بسخرية حزينة 'يبدو أن الخزانة لم تعد تتسع للأبحاث فكان الحل الأمثل أن توضع الأبحاث في أكياس .
يأخذون الأبحاث ويغادرون
ولفتت ردينا إلى أن الطلبة يواجهون صعوبة أخرى تتمثل في عدم ترتيب الأبحاث في المكتبة رغم عددها القليل، مشيرة إلى أهمية الانتباه إلى جهود الطلبة وتعبهم طيلة سنوات الدراسة الجامعية.
ولا تقتصر المشكلة على إلقاء أبحاث الطلبة في أكياس القمامة وإهمالها، بل كذلك في إمكانية أن يصل إليها الطلبة بسهولة فيأخذون أي بحث ويغادرون، كما أكدت الطالبة 'ا. ه' التي استطاعت أخذ بحثين لزملاء لها من أجل الاستفادة منهما، مضيفة أن الكثير من الطلبة والطالبات أخذوا من الأبحاث ما يشاؤون وغادروا بدون أي عوائق.
وأعلنت هذه الطالبة استعدادها لإحضار أبحاث أخرى وتسليمها لـ 'الأيام' للتدليل على الإهمال الذي تلقاه أبحاث الطلبة، وتساءلت عن سبب عدم أرشفة وتبويب هذه الأبحاث لتكون في متناول الأجيال القادمة من الطلبة أو الاستفادة منها في مكتبة الجامعة.
تورط أعداد كبيرة من الطلبة
بدوره، يعترف الدكتور أحمد حماد أستاذ الإعلام المساعد في جامعة الأقصى بانتشار هذه الظاهرة بين طلبة الجامعة، مؤكدا أن أعداداً كبيرة منهم يشترون الأبحاث من المكتبات.
وقال: أصبحنا مثل مصر، لدينا مكتبات حول الجامعات تنفذ أبحاث الطلبة مقابل ثمن يتراوح بين 200 و300 شيكل، وأحيانا يتم دفع مائة دولار لصاحب المكتبة.
ويعتقد حماد أن العدد الكبير من الطلبة الذي يشرف عليه المحاضر الجامعي لا يعطيه الفرصة للإشراف ومتابعة البحث بشكل جيد، خاصة لجهة التأكد من المادة العلمية والمصادر، لافتا إلى أن المحاضر يتابع أحيانا ما يزيد عن 20 بحثا، وهذا يفوق طاقته الأمر الذي يتوجب الوقوف أمامه.
ويشير حماد إلى أن ما يتم حدوثه جريمة يجب معاقبة مرتكبيها تحت طائلة القانون، لأن الطالب يسلب جهد غيره دون أن يفقه أي شيء في مادة البحث العلمي الذي كتب اسمه عليه.
ويؤكد أن أي طالب يتم ضبطه في هذه الجريمة يتم ترسيبه من الجامعة في المادة نفسها، لافتا إلى أن عدد من تم ضبطهم قليل بالقياس إلى حجم ما يتم سرقته فعليا من أبحاث.
ونفى حماد صحة ما يقال عن إلقاء أبحاث الطلبة في سلة المهملات، ولفت إلى أن الجامعة تقوم منذ سنتين بأرشفة الأبحاث على الحاسوب حتى لا يتم تكرارها، معتبراً أن كلام الطلبة عن رمي أبحاثهم في سلة القمامة مرفوض ومردود عليهم.

من المسؤول الوزارة أم الجامعة؟

وأضاف حماد أن الجامعة لا تستطيع الذهاب إلى أصحاب المكتبات ووقفهم عن إعداد الأبحاث، باعتبار أن هذه مهمة وزارة التربية والتعليم العالي والشرطة، لأن مسؤولية الجامعة تتوقف عند أسوارها وليس خارجها.
وطالب حماد بتقليص عدد الأبحاث التي يتم الإشراف عليها ومتابعتها من المحاضرين، وألا تتعدى 5-7 أبحاث.
الوزارة لا تعلم وستلاحق المخالفين
من جهته، بدا الدكتور محمود الجعبري وكيل مساعد لشؤون التعليم العالي في وزارة التربية والتعليم المقالة متفاجئاً من الحديث عن تجارة الأبحاث المنتشرة على أبواب الجامعات وقال إنها ظاهرة غريبة وخطيرة، إن وجدت.
وأكد الجعبري أن القضية خطيرة للغاية وأن الوزارة ستلاحق كل المكتبات المتورطة وكل من تسول له نفسه ارتكاب هذه السرقة والجريمة العلمية، لأن مرتكبها يضلل الطالب والمحاضر والمجتمع.
وبعد استماعه إلى ما يجري في المكتبات قال الجعبري إن أي مؤسسة أو مكتبة يثبت عليها التورط في هذا المجال ستتم محاسبتها وإغلاقها عبر الإجراءات القانونية، معلناً أن الوزارة ستأخذ إجراءاتها المطلوبة على الأرض في أسرع وقت.
وكشف النقاب عن عدم تقدم أي جهة بشكوى حول الظاهرة، مشيراً إلى أن الوزارة ستدرسها بشكل سريع من أجل علاجها.
ويعتبر الجعبري أن مهمة الجامعة تتمثل في الأساس في تخريج الباحث القادر على العمل والتطوير، ونوه إلى أن الصين مثلاً تخصص 13 % من دخلها القومي للبحث العلمي باعتباره أساس تقدم ورفعة الشعوب.
الحكومات تخصص ميزانيات ثابتة للجامعات، لكن أصحاب المكتبات وتجار الأبحاث يدمرون أسس البحث العلمي!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abo3laa329@hotmail.com
لؤلؤة القلوب
المديـــر العـــــام
المديـــر العـــــام


عدد المشاركات : 7773
العمر : 21
أوسمة التميز :
تاريخ التسجيل : 26/05/2009
رسالتي : ليًسٌٍُ غٌَرٍوٍرٍآً أوٍٍ كُبٌٍــرٍيًآء
بٌٍٍل شٌٍُمٌٍَوٍخٍُآ بٌٍآٍلذَآتًُ َفٍأنٍآ شٌٍُآمٌٍَخٍُهُ بٌٍأخٍٍُلآًقٌٍيً وًٍقٌٍيًمٌٍَيً
ٍليًسٌٍُ َفًٍقٌٍطٌٍُ بٌٍجًُمٌٍَآٍليً وٍنٍعُوٍمٌٍَتًُيً بٌٍٍل أنٍآ هُكُذَآ وٍسٌٍُأضٍٍُِل هُكُذَآ
مٌٍَآ أجًُمٌٍٍَل أنٍ أكُوٍنٍ أنٍآ .. ٍلآ أنٍآ أكُوٍنٍ غٌَيًــرٍيً ..!





مُساهمةموضوع: رد: غزة أبحاث التخرج تباع على أبواب الجامعات بلا حسيب أو رقيب   الثلاثاء يونيو 21, 2011 6:09 pm



لــاـ تكون بخيالي حلم و مش إلي
و لا تحير سؤالي و تقلي إسألي
خليني بقلبك طفلة مدللة

cat. cat. cat.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.pa7a.com
فتحاوي حتى النخاع
نائـب المديـر
نائـب المديـر


عدد المشاركات : 7932
العمر : 36
أوسمة التميز :
تاريخ التسجيل : 12/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: غزة أبحاث التخرج تباع على أبواب الجامعات بلا حسيب أو رقيب   الأربعاء يونيو 22, 2011 8:07 pm

519-Thanks
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://palestine-hawk.ahlamountada.com
 
غزة أبحاث التخرج تباع على أبواب الجامعات بلا حسيب أو رقيب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صقر فلسطين :: 
صقر فلسطين السياسي
 :: اخبار ومستجدات محلية فلسطينية
-
انتقل الى: