صقر فلسطين
بقلوب ملؤها المحبة وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لك أهلا وسهلا زائرنا الكريم
اهلا بك بقلوبنا قبل حروفنا بكل سعادة وبكل عزة
ندعوك
للتسجيل اذا احببت الانضمام لاسرتنا والمشاركة معنا


أهلاً وسهلاً بك يا زائر في منتدى صقر فلسطين
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
منتدى صقر فلسطين يرحب بكم نتمنى لكم قضاء اطيب واجمل الاوقات حيث المتعة والفائدة

شاطر | 
 

 'لا.. يا شيخ'... أول رواية مصرية تناقش ظروف ثورة ميدان التحرير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتحاوي حتى النخاع
نائـب المديـر
نائـب المديـر


عدد المشاركات : 7932
العمر : 36
أوسمة التميز :
تاريخ التسجيل : 12/01/2009

مُساهمةموضوع: 'لا.. يا شيخ'... أول رواية مصرية تناقش ظروف ثورة ميدان التحرير    الثلاثاء فبراير 15, 2011 10:46 pm




غزة –العهد- صدر عن مؤسسة شمس للنشر والتوزيع بالقاهرة الرواية الأولى للكاتب الصحافي الشاب سعيد حبيب والمعنونة بـ'لا يا شيخ' وهي مستوحاة عن قصة حقيقية، وتناقش القمع الأمني وقانون الطوارئ والاعتقال المتكرر مع رسم صورة مغايرة للسائد عن الملتزمين دينياً.



ويقول حبيب، وهو نجل القيادي السابق في تنظيم الجهاد وأحد رموز الحركة الإسلامية في مصر الدكتور كمال السعيد حبيب والذي اعتقل لمدة 10 سنوات على ذمة قضية تنظيم الجهاد في عام 1981، وتم وضعه تحت الإقامة الجبرية لمدة 5 سنوات بعد الإفراج عنه في عام 1991: 'الرواية تتماس بشكل كبير مع ظروف الثورة المصرية وما كشفته عن قمع أمني كبير'.

هجوم الجمال

ويشير حبيب إلى الهجوم بالجمال الذي وقع على الثوار فضلاً عن الضرب بالرصاص المطاطي، واستخدام الرصاص الحي مباشرة مع المتظاهرين, فضلاً عن ذلك فإن قانون الطوارئ شكل مظلة حماية لنظام مبارك الذي أمكنه بسهولة الزج بأكثر من 15 ألف معتقل سياسي في السجون المصرية, دون تقديمهم إلى المحاكمة او توجية اتهام لهم وهذه مأساة بالفعل'.



وأضاف حبيب لـ'العربية.نت': شارك والدي في أحداث 1981 التي كانت تستهدف إقامة ثورة شعبية, وانتهت هذه الأحداث باغتيال السادات, وأنا فخور بذلك, وهو أيضاً, يكفي أنه كان عنصراً يريد التغيير, لم يكتف بالفرجة فقط وإنما شارك في التغيير, واليوم وبعد مرو 30 عاماً أعتقد أنه يشعر بالفخر أكثر بسبب ثورة 25 يناير, فقد شعر أن ما فعله لم يذهب سدى وأن قوى التغيير باقية, ولذا أهديت له هذه الرواية قائلاً: 'إلى أبي ذلك الرجل الذي أسرف في الحلم من أجل نهار عادل وكريم وباذخ, وكان على استعداد للموت من أجل حلمه, فحتى إن مات سيموت وقدماه فوق الرؤوس'.



ويستدرك: 'لم أكن أنا ولا أي أحد حتي الثوار أنفسهم يتوقع أن بإمكانهم الثورة.. لقد اكتشف الشعب المصري إمكانياته.. اكتشف أنه قادر على التغيير.. الثورة كانت عفوية بامتياز.. ولذا فإن نتائجها كانت استثنائية.. خاصة أنها لم تحدث قبل ذلك في تاريخ مصر, فحركة 23 يوليو كانت حركة في طليعتها ضباط, أما ثورة 25 يناير فهي ثورة شعبية بامتياز'.



وتابع حبيب، وهو صحافي مصري مقيم في الكويت قائلاً: 'الآلة الإعلامية في مصر كانت تحاول تسويق فكرة مفادها أن المنتسبين إلى الحركة الإسلامية في مصر يحرمون أكل الخيار, ويرتدون جلاليب قصيرة ويتحدثون بالفصحى, فضلاً عما دعموه من تشويه للمتدينين.. الرواية لا تنحاز إلى التيار الديني لكني أحاول من خلال اقترابي من عالم الملتزمين دينياً رسم صورة حقيقية عن هذا العالم الذي يضم مجتمعاً يتحدث بالعامية، ويأكل مثلما يأكل جميع الناس ويخرج ويتنزه ويضحك بل ويحب أيضاًَ'.



وأشار إلى أن الرواية تناقش العنف والعنف المضاد في التعاطي مع الإسلاميين فضلاً عن القمع الأمني لهم، متابعاً 'النظام المصري قمع التيارات الإسلامية بشكل مبالغ فيه, حيث قام الأمن المصري بحزمة اغتيالات في عقد التسعينيات أهمها اغتيال ماجد العطيفي وعلاء محيي الدين, وذلك نتيجة أنه يصر على التعاطي الأمني معهم لا يريد حواراً سياسياً, وعندما غاب الأمن بعد ثورة مصر في 25 يناير اضطر النظام عندئذ للتعاطي مع جماعة الإخوان المسلمون وغيرها من التيارات الإسلامية، بوصفها إحدى القوى الوطنية، وتخلى الإعلام الرسمي عن وصف الجماعة بأنها 'محظورة', لكن السؤال المهم: لماذا لم يحدث ذلك قبل الثورة؟.. ما أريد قوله إن العقلية الأمنية لا تفيد'.



ونوّه حبيب إلى رفض النظام السابق الإفساح للقوى الإسلامية بالعمل السياسي, حيث سبق أن رفضت تشكيل حزب 'الاصلاح الاسلامي' إلى جانب حزب الوسط كما أنها قمعت جميع القوى الإسلامية, بنفس الأسلوب الأمني الذي تعاملت به مع انتخابات مجلس الشعب الأخيرة، حيث أفرزت الانتخابات المزورة بمساعدة الأمن على نواب جميعهم من الحزب الوطني الذي كان حاكماً، الأمر الذي ساهم في اغلاق دوائر تنفيس مهمة, وعندما لم يجد الشعب مكاناً للتنفيس خرج مندفعاً إلى الثورة'.



وذكر أن أحد أبرز هتافات الثورة كانت ضد جهاز 'أمن الدولة' وهو ما يعكس نظرة المواطن المصري إلى جهاز الأمن في مصر، وهو ما يحتاج إلى تقويم أبعد من تغيير شعار الشرطة إلى الشرطة في خدمة الشعب, فقد دأب الأمن على اعتقال الإسلاميين وقمعهم, فضلاً عن التعامل بقمع مماثل مع المواطنين البسطاء , مضيفاً 'لعلني لا أبالغ إذا قلت إنه داخل كل بيت مصري قصة تصلح لرواية جيدة عن قمع أو تعذيب أو اهانة تعرض لها المواطنين والمواطنات'.



وتابع حبيب 'نحتاج إلى مصر الحرية, مصر الديمقراطية, مصر التي يتمتع فيها المواطنون بالأمن والأمان بعيداً عن قانون الطوارئ الذي لا مثيل له في العالم، أو الإهانات اليومية التي يتعرض لها المواطن المصري أو قمع القوى السياسية باستخدام فزاعات النموذج الإيراني, رغم أنه في المقابل يوجد النموذج التركي الناجح'.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://palestine-hawk.ahlamountada.com
صقر فلسطين
صقر فلسطينصقر فلسطين


عدد المشاركات : 8424
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 11/12/2008
رسالتي :







مُساهمةموضوع: رد: 'لا.. يا شيخ'... أول رواية مصرية تناقش ظروف ثورة ميدان التحرير    الخميس فبراير 17, 2011 12:34 am







همتي همة الملوك .... ونفسي نفس حر ... ترى الشهادة مغنم
مسلم ايها الجبال قوياً ... لا تحدي فإنني انا مسلم

اضغط هنا لمراسلة المدير العام لارسال شكوى خاصة او بيان

لمراسلة الإدارة بخصوص طلبات الاشراف

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://pa7a.com
ابو علاء
ابوعلاءابوعلاء


عدد المشاركات : 5835
العمر : 33
أوسمة التميز :
تاريخ التسجيل : 18/12/2008
رسالتي : ادَّخر راحتك لقبرك، وقِّلل من لهوك ونومك، فإنَّ من ورائك نومةً صبحها يوم القيامة".


مُساهمةموضوع: رد: 'لا.. يا شيخ'... أول رواية مصرية تناقش ظروف ثورة ميدان التحرير    الجمعة يونيو 17, 2011 3:06 am



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abo3laa329@hotmail.com
 
'لا.. يا شيخ'... أول رواية مصرية تناقش ظروف ثورة ميدان التحرير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صقر فلسطين :: 
صقر فلسطين السياسي
 :: آخر الاحداث والمستجدات :: اخبار ومستجدات عربية ودولية
-
انتقل الى: