صقر فلسطين
بقلوب ملؤها المحبة وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لك أهلا وسهلا زائرنا الكريم
اهلا بك بقلوبنا قبل حروفنا بكل سعادة وبكل عزة
ندعوك
للتسجيل اذا احببت الانضمام لاسرتنا والمشاركة معنا


أهلاً وسهلاً بك يا زائر في منتدى صقر فلسطين
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
منتدى صقر فلسطين يرحب بكم نتمنى لكم قضاء اطيب واجمل الاوقات حيث المتعة والفائدة

شاطر | 
 

 دحلان: لن يتحقق أمن إسرائيل إلا بتحقيقه للشعب الفلسطيني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لهيب المقاومة
صقر ماسي
صقر ماسي


عدد المشاركات : 4192
العمر : 31
أوسمة التميز :
تاريخ التسجيل : 01/02/2009

مُساهمةموضوع: دحلان: لن يتحقق أمن إسرائيل إلا بتحقيقه للشعب الفلسطيني   الخميس مارس 18, 2010 10:16 am


دحلان: لن يتحقق أمن إسرائيل إلا بتحقيقه للشعب الفلسطيني




رام الله – الكوفية برس- شدد مفوض الإعلام في اللجنة المركزية لحركة فتح النائب محمد دحلان، اليوم، على ضرورة أن تغلب حركة حماس مصالح شعبنا، وتدرك خطورة الوضع في ظل ما تتعرض له القدس، من خلال التوقيع على ورقة المصالحة المصرية.
جاء ذلك في لقاء صحفي في مقر وكالة أنباء الشرق الأوسط، أدارة الأستاذ عبد الله حسن رئيس مجلس الإدارة ورئيس تحرير الوكالة بحضور عدد كبير من الإعلاميين.
وتحدث دحلان عن أهمية إنهاء حالة الانقسام، وقال: التوقيع على الورقة المصرية من قبل حماس يشكل رسالة سياسية بالأساس، وليس رسالة ميدانية، ونحن كحركة فتح ماضون في التحرك الشعبي وفي الدفاع عن المقدسات والأقصى، وها نحن نتصدى للاحتلال في القدس، ولكن توقيع حماس على الورقة المصرية هي رسالة لواشنطن والمجتمع الدولي وإسرائيل بأن الشعب الفلسطيني موحدا في مواجهة التحديات.
وأكد أن إسرائيل لا تستطيع أن تحقق أمنها ولا استقرارها دون أن يحقق الشعب الفلسطيني أمنه ويحصل على حقوقه المشروعة، ومصدر قوتنا أننا متمسكون بأرضنا ولن نغادر خوفا على بناتنا فالخوف قد ولى.
وقال دحلان. إن ما يجري في مدينة القدس ليس جديدا، ولكن للأسف تم تكثيف الممارسات الإسرائيلية في الشهور الماضية في عهد باراك وليبرمان، وبدأت تلك الممارسات في الحرم الإبراهيمي بزعمهم أنه ضمن التراث اليهودي، وبدأت إسرائيل في تقسيم الحرم الإبراهيمي والمقدسات الإسلامية التي تربط الأمة الإسلامية بتراث واحد.
وتابع أن إسرائيل أقدمت على محاولة مصادرة وحصار ما تبقى من الأماكن الدينية في القدس وما تم خلال الأيام الماضية، ليس فقط مجرد خطأ إداري، ولكن بالعكس ما عبر عنه نتنياهو هو مخطط مدروس.
ودعا مفوض الإعلام في اللجنة المركزية لحركة فتح كل القوى الوطنية الفلسطينية إلى مؤتمر وطني شامل. حتى تصوغ سياسة واحدة ندافع بها عن المقدسات الإسلامية، ونتمنى أن تفاجئ حماس الشعب الفلسطيني وتنضم إلى هذا الجهد الجماعي بعيدا عن الشعارات والمناشدات وتنضم إلينا دون الاكتفاء بمناشداتها للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية بالانتفاضة.
وقال دحلان. إن على حماس أن تعطى رسالة على جديتها في المصالحة وتقفز على جميع الصغائر، ونحن في حركة فتح نوجه هذه الدعوة إلى حركة حماس من القاهرة ونأمل أن تستجيب حماس من أجل الوحدة وإذا توحدنا نستطيع أن نعزز صمودنا أمام إسرائيل وأمام سياسة الاستيطان من أجل إنقاذ الأقصى.
وأضاف أننا نريد من حماس توافقا سياسيا في مواجهة الحكومة الإسرائيلية...، فحماس أعجبنا موقفها في غزة فيما يتعلق بضغط الوضع لكي لا تقوم إسرائيل بتدمير ما تبقى من قطاع غزة، لذلك لا نريد أن نعود إلى جرح الماضي وتقدر أن حكومة الوحدة الوطنية أهم من المصالح الحزبية الضيقة، فنحن في حركة فتح وقعنا على الورقة المصرية والامتحان الحقيقي هو توقيع حماس على الورقة حتى نذهب إلى المصالحة.
وقال إن هناك محاولة لتقسيم القدس القديمة وتحديدا المسجد الأقصى، كما قسمت إسرائيل مسجد الخليل إلى جزء إسلامي وآخر يهودي، وهي سياسة الأمر الواقع لتعزيز الوجود اليهودي في الأماكن الإسلامية وتعزيز الاستيطان في القدس لفصلها عن الضفة الغربية وإلغاء حل الدولتين لأن نتنياهو يرفع شعارا كبيرا بحل الدولتين، ولكن السلوك الإسرائيلي اليومي يمنع تحقيق هذا الحل لأن توسيع الاستيطان في القدس وإصدار قرارات متكررة من خلال الحكومة الإسرائيلية من خلال باراك ونتنياهو الهدف منه هو عزل أي فكر أو إمكانية لتعزيز فكرة السلام العربية بإمكانية حل الدولتين.
وأضاف أنه لذلك هبت الجماهير الفلسطينية في القدس ونحن في فتح نعزز هذا الشعور وإذا ظن نتنياهو أنه سيقضى على هذا الشعور سيكون مخطئا، وإذا اتهمنا كقيادة فلسطينية بأننا إرهابيون لكي نتراجع عن تعزيز الصمود الفلسطيني في القدس سيكون واهما ومخطئا، وقد تجلى هذا السلوك من خلال ما شاهدناه جميعا خلال الأيام القليلة الماضية.
وردا على سؤال من سيفاوض إسرائيل في ظل وجود حكومتين واحدة في رام الله وأخرى في غزة،
أجاب دحلان: المفاوضات ليست من صلاحية السلطة الوطنية الفلسطينية، بل من صلاحيات منظمة التحرير، وحماس تعرف ذلك، ووافقت على هذا الأمر في اتفاق القاهرة عام 2005، فإذن المفاوضات ليست من صلاحيات فتح أو حماس بل منظمة التحرير الفلسطينية.
وردا على سؤال حول تعيبه على منع حماس إطلاق الصواريخ،
رد دحلان:
نحن ندعم خطوات حماس بضبط الحدود، ولكن مطلوب مناقشة الفصائل والمواطنين بالمودة وبعيدا عن التخوين.

وأضاف: وضبط الحدود من قبل قوى حماس أمر ناجح، لكن المؤسف أن ذلك دون ثمن، أما نحن كنا نقوم بذلك مقابل انسحابات إسرائيلية من الأرض الفلسطينية، ومقابل تحقيق ثمن سياسي.
وقال: نحن استطعنا الإفراج عن 9500 أسير فلسطيني من سجون الاحتلال، كما أعدنا ربع مليون فلسطيني من الخارج إلى الوطن، أما حماس فهي تدير الأزمة في مختلف الملفات وكأنها جمعية خيرية، وهذا أمر يضر بمصالح الشعب الفلسطيني.
وتعقيبا على تهديد إسرائيل باعتقال قادة حركة فتح في الضفة الغربية بسبب ما يجري في القدس المحتلة وعلى خلفية التحركات الشعبية في بلعين،
أجاب دحلان:
نحن نعرف أن من يريد أن يدافع عن حقوقه يدرك بأن الأمر لن يمر دون عقاب من الاحتلال، ونحن ألفنا العقاب من المحتل، والسجون
نحن ليس غربيون عنها، وهي لن تهيبنا.

وبشأن تعطل صفقة جلعاد شاليط، أوضح دحلان أن تأييد محمود الزهار لإتمام الصفقة قد أعجبه، وأن ما عطل الصفقة أن خالد مشعل تحدث عن وجود أفراد من بين من ستفرج عنهم إسرائيل وقد أبلغ عائلاتهم بذلك، ولكنه اتضح لاحقا عدم صحة هذا الكلام.
وعبر دحلان عن أمله بأن تنجز صفقة شاليط، وأن يتم خلالها الإفراج عن أكبر عدد من الأسرى، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني دفع غاليا نتيجة موضوع شاليط،
وقال: لقد خسرنا منذ أسر هذا الجندي ألفي مواطن بين شهيد ومعاق وجريح، كما خسرنا المطار، وأغلقت المعابر، ونأمل بأن تكون الصفقة
مشرفة وتتناسب وحجم ما خسره الشعب الفلسطيني.

وقال: نحن نقدس إمكانية تحرير أي أسير فلسطيني، ونأمل أن تتجاوز حماس في هذا الملف ما نستطع نحن القيام به سابقا، وعند ذلك سأخرج وأمام وسائل الإعلام لأحييهم على الصفقة وأؤكد دعمي لها، منتقدا في الوقت ذاته لجوء حماس إلى 'وصفات غير مصرية' في هذا الموضوع.
وبشأن القمة العربية في ليبيا، أوضح أن الرئيس محمود عباس سيشارك شخصيا بالقمة، وأن الأزمة مع ليبيا انتهت، مضيفا: نأمل بأن تتحول القمة لقمة دعم حقيقي للشعب الفلسطيني.
وأكد مفوض الإعلام في اللجنة المركزية لحركة فتح أن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية قد 'انتهت مهنيا ' بعد أن تفاوضنا على كل شيء مثل القدس والحدود وتفاصيل التفاصيل الأخرى، ولم تعد هناك نقطة واحدة لم نتفاوض عليها أو نتحدث فيها، مشددا في هذا الصدد على أن المطلوب لاستمرار عملية سلام ذات جدوى هو أن تتوفر الإرادة والقرارات السياسية التي تلزم إسرائيل على القبول بحل الدولتين وفق حدود 67.
وقال دحلان: إننا نوجه سؤالا واحدا للحكومة الإسرائيلية والجانب الأمريكي وهو ' هل توافقون على قيام دولة فلسطينية على حدود 67 أما لا ؟ إذا أجبتم بنعم فإننا مستعدون فورا أن نذهب إلى المفاوضات، ثم نتفق بعد ذلك على الجداول الزمنية وكافة التفاصيل الأخرى '، مؤكدا أن كلمة السر في نجاح أية مفاوضات هي الاعتراف بحدود 1967.
وأشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدعى أنه يقبل بحل الدولتين، وإذا كان كلامه صحيحا وقبل بذلك فإننا مستعدون أن ندخل في التفاصيل الأمنية، أما أن نبدأ في مفاوضات دون الاتفاق على أساسها وعلى أساس قيام دولة على حدود 67 فهذا أمر لا ولن نقبل به تماما.
وتابع دحلان: ' أما بخصوص حل الدولتين، فكثير من ةالمراقبين طرحوا هذا الحل كثيرا ونحن قلنا في حركة فتح إن كل الخيارات موجودة، ولكننا ما زلنا متمسكين بحل الدوليتين، وإذا فشل المجتمع الدولي في إلزام إسرائيل بحل الدولتين، قد يكون حل الدولة الواحدة هو الأمر محل النقاش، لكن هذا لا يعنى الاستمرار في زمن مفتوح إلى ما لا نهاية بانتظار حل الدولتين، فحل الدولة الواحدة قد يكون أحد الخيارات المطروحة للنقاش'.
وأضاف: أن الاحتمال الثالث المطروح هو عدم تحقيق أي من الحلين، أي أن يبقى الاحتلال موجودا، وهذا ما لا نقبله تماما وفى هذه الحالة هناك خيارات أخرى أمامنا، لكننا متمسكين في حركة فتح بحل الدولتين.
ورأى النائب دحلان أن الموقف الأميركي الأخير يشجع على انطلاق حل الدولتين، كما أن اللجنة الرباعية الدولية سوف تجتمع بعد غد في موسكو وقد أرسلنا في السلطة الوطنية الفلسطينية إلى الرباعية مطالبنا بأنه إذا لم تستغل الإدارة الأمريكية واللجنة الرباعية هذه الأجواء، فإنها ستكون هناك فوضى كبيرة ولن نترك فرصة من أجل تجديد مسار المفاوضات ووضع سقف زمني واضح، فإذا اعتقد نتنياهو بأنه سيحظى بالدعم الأميركي دون إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه فهذا خطأ كبير منه، مؤكدا أن هذه الألاعيب الإسرائيلية مرت علينا عبر سنوات طويلة ونحفظها عن ظهر قلب.
وردا على سؤال حول موضوع المفاوضات غير المباشرة،
أجاب النائب دحلان: إن عملية الاتصال والحوار والتواصل بيننا وبين الجامعة العربية والقوى العربية المؤثرة وكل الدول التي ساهمت ودعمت عملية السلام
وفى مقدمتها مصر والمملكة العربية السعودية والأردن قد توجت بالتوصل إلى آلية تنسيق جادة من خلال لجنة مبادرة السلام العربية والتي أقرت إمكانية
تجديد المفاوضات غير المباشرة ووضعت شروطا منطقية ولكنها قاسية من وجهة نظر نتنياهو.

وأضاف أن الجانب العربي استجاب بإعطاء الولايات المتحدة الأمريكية فرصة من أجل استكمال جهودها لمدة أربعة أشهر، لكن نتنياهو عندما اكتشف أن هناك موقفا عربيا جادا، فاجأ الجميع وصفع نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن صفعة قوية تتلاءم مع الطريقة الإسرائيلية وقام بوقاحته المعودة بالإعلان عن بناء 1600 وحدة استيطانية جديدة في القدس خلال زيارة بادين إلى إسرائيل.
وقال إننا نتابع الاتصالات الحالية، ولكنني واثق من أن الموقف العربي وصل إلى الإدارة الأميركية وهذه المرة هو موقف لا يقبل التأويل بأن الدول العربية لن تدعم عملية المفاوضات إذا لم يسحب نتنياهو قراراته ببناء الوحدات الاستيطانية الجديدة بل وإذا لم يوقف الاستيطان
تماما.

وشدد دحلان على ضرورة تراجع نتنياهو عن قراراه الأخير، وقال إن لدينا معلومات تؤكد أن إسرائيل تخط لبناء 50 ألف وحدة استيطانية في القدس لكي تقضى على القضية الفلسطينية تماما، محذرا من أن نتنياهو يقوم دائما بعمليات خداع مستمرة، حيث قد يعلن عن سحب قراراه الآن، ويقوم غدا
بمزاولة نشاطه.

وأكد أن الموقف الفلسطيني واضح تماما وهو التجميد التام للمستوطنات، لكن قناعاتي الشخصية هي أن نتنياهو ليس لديه أي نية في العيش في سلام، لكن إذا قررت الإدارة الأمريكية إنجاح عملية السلام فإنها تستطيع أن تلزم الحكومة الإسرائيلية بمتطلباتها.
وأضاف النائب دحلان: أن لدينا نماذج تاريخية تؤكد قدرة أميركا على الضغط على إسرائيل، فمثلا في حرب الخليج عندما كان إسحاق شامير رئيسا لوزراء إسرائيل، وهو كان أكثر قسوة من نتنياهو وكانت حكومته من أسوأ الحكومات الإسرائيلية، لم يتمكن من إطلاق صاروخ واحد على العراق لأن الإدارة الأميركية ألزمته وألزمت حكومته بذلك.
وتابع أنه في مفاوضات واي رايفر ألزم كلينتون إسرائيل بالتوقيع على الاتفاق، وكل هذا يجعلنا ندعو الإدارة الأمريكية إلى الضغط على إسرائيل لتحقيق الاستقرار في المنقطة وأن تلزم واشنطن نتنياهو بأسس عملية السلام والنماذج التي تم الاتفاق عليها في السابق حتى يمكن أن يكون هناك مجال للمفاوضات المباشرة أو غير المباشرة.
وحول موضوع المصالحة الفلسطينية، قال النائب دحلان مفوض الإعلام في اللجنة المركزية لحركة فتح إن حماس ماطلت على الدوام، ولا يوجد شك أننا اختلفنا على أكثر من مسألة خلال جولات الحوار الفلسطيني وكان خلاصة هذا الجهد بوساطة ورعاية مصرية أن توصلنا إلى الورقة المصرية التي كانت
واضحة في كل بنودها وتأخذ بعين الاعتبار مصالح الشعب الفلسطيني.

وأضاف أننا في حركة فتح قد وافقنا على الورقة ووقعنا عليها حرصا منا على إنجاح الحوار الفلسطيني ولقناعتنا بأن المصالحة هي السبيل الوحيد أمامنا،
داعيا حماس إلى أن تتراجع عن موقفها وتنظر إلى المستقبل بعين مصالح الشعب الفلسطيني لأن مصالحنا الدينية والدينية تقتضى
الوحدة.

كما طالب دحلان الإخوة في حركة حماس إلى نبذ عقلية الماضي وأن يقوموا بتوقيع الورقة المصرية ونذهب يدا بيد وكتفا بكتف إلى المصالحة في ظل حكومة إسرائيلية تدمر كل فرص السلام.
وأكد دحلان في الوقت ذاته أن كل الملاحظات التي أبدتها حركة حماس بشأن الورقة المصرية صغيرة أمام المقدسات الإسلامية والدم الفلسطيني، وقال إننا لا نريد أن نفتح جروح الماضي ولذلك يجب أن ننحى ذلك جانبا وننظر إلى المستقبل بصف فلسطيني موحد.
وأشار إلى أن الرئيس محمود عباس ومعه كل القوى الوطنية في حركة فتح يواجه عملية تشهير ومعركة سياسية شرسة، ونحن بحاجة لدعم الرئيس أبو مازن من جميع كل الأطياف الفلسطينية بما فيهم حركة حماس، وهو الموقف الذي عبرنا عنه بتعليق عودتنا إلى المفاوضات غير المباشرة بعد أن ضرب نتنياهو عرض الحائط بكل القرارات الدولية، مجددا الدعوة إلى حماس تقبل على المصالحة حتى لا يبقى الوضع الفلسطيني مستعصيا وننطلق نحو مستقبل مليء بالمحبة.
وردا على سؤال حول الدعم الأمريكي لإسرائيل ومدى تأثير ذلك على فرص السلام خلال المرحلة المقبلة،
قال دحلان ' ليس لدينا شك في أن أمريكا ستقف مع إسرائيل ضد مصالح الشعب الفلسطيني، لكن ما نقوله للإدارة الأمريكية هو أنه إذا لم تأت بحلول واضحة للجانب الفلسطيني والعربي فهذا يعنى نهاية عملية السلام'.
ودعا دحلان الإدارة الأمريكية إلى التراجع عن موقفها السياسي إزاء دعم إسرائيل على حساب مصالح الشعب الفلسطيني والمصالح العربية، لكنه استطرد في الوقت ذاته قائلا ' إن ما يهمنا الآن هو الموقف العربي والذي عبرت عنه لجنة متابعة مبادرة السلام العربية في ظل هذا الدعم الأميركي المتواصل لإسرائيل'.
ووجه محمد دحلان كلامه إلى الإدارة الأمريكية قائلا ' إذا لم تأتوا بموقف واضح إزاء عملية السلام فإنه لا فرصة لإنجاز المفاوضات، وسنتابع في لجنة المبادرة العربية مأسسة العمل السياسي العربي'.
وحول القمة العربية المقبلة وما هو المطلوب منها في ظل الانقسام الفلسطيني،
قال دحلان ' نأمل أن توقع حركة حماس على الورقة المصرية قبل القمة حتى لا تتحول القمة إلى جدل حول الانقسام الفلسطيني وتنتهز والفرصة وتوقع الورقة ونبحث جدولا آخر في قمة فاعلة للعمل العربي المشترك'.
وحول قيام إسرائيل بالإعلان عن إنشاء 1600 وحدة استيطانية وغيرها كيف تقرأ الأمور، قال دحلان إننا نعرف نتنياهو جيدا فهو لم يعتذر عن الاستيطان، وإنما اعتذر عن التوقيت وهو لن يوقف الاستيطان لأنه يتحالف مع اليمين الإسرائيلي، وهذه بيئة نتنياهو.
وأضاف أن نتنياهو يتحدث بعشر لغات وليس بلغة واحدة، فإذا جاء للرئيس مبارك يكون ناعما، وحينما يعود إلى شاس يقول كلاما غير ذلك، وبالتالي الاعتذار غير كاف، ويجب أن يعتذر للشعب الفلسطيني ويوقف إجراءات الاستيطان وهذا ما نريده، وإذا اعتقدا أننا سننجر إلى مفاوضات غير مجدية فهو مخطئ.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://palestine-hawk.ahlamountada.com
الصقرالمقنع
الصقرالمقنعالصقرالمقنع


عدد المشاركات : 7031
العمر : 30
أوسمة التميز :
تاريخ التسجيل : 14/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: دحلان: لن يتحقق أمن إسرائيل إلا بتحقيقه للشعب الفلسطيني   الجمعة مارس 19, 2010 1:49 pm

مشكور لتقديمك الاخبار

ان لم يتحقق السلام للشعب الفلسطيني

لن يكون هنا سلام في المنطقة




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دحلان: لن يتحقق أمن إسرائيل إلا بتحقيقه للشعب الفلسطيني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صقر فلسطين :: 
صقر فلسطين السياسي
 :: اخبار ومستجدات محلية فلسطينية
-
انتقل الى: