صقر فلسطين
بقلوب ملؤها المحبة وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لك أهلا وسهلا زائرنا الكريم
اهلا بك بقلوبنا قبل حروفنا بكل سعادة وبكل عزة
ندعوك
للتسجيل اذا احببت الانضمام لاسرتنا والمشاركة معنا


أهلاً وسهلاً بك يا زائر في منتدى صقر فلسطين
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
منتدى صقر فلسطين يرحب بكم نتمنى لكم قضاء اطيب واجمل الاوقات حيث المتعة والفائدة

شاطر | 
 

 فضائل أهل البيت في السنة المطهرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو علاء
ابوعلاءابوعلاء


عدد المشاركات : 5835
العمر : 33
أوسمة التميز :
تاريخ التسجيل : 18/12/2008
رسالتي : ادَّخر راحتك لقبرك، وقِّلل من لهوك ونومك، فإنَّ من ورائك نومةً صبحها يوم القيامة".


مُساهمةموضوع: فضائل أهل البيت في السنة المطهرة   السبت فبراير 20, 2010 2:41 pm



فضيلة العلامة عبد المحسن بن حمد العباد .... حفظه الله
روى مسلم في " صحيحه " : (2276) عن واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : ( إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل ، واصطفى قريشًا من كنانة ، واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم ) .

وروى مسلم في " صحيحه " : (2424) عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : ( خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - غداة وعليه مِرطٌ مُرحَّل من شعر أسود ، فجاء الحسن بن علي فأدخله ، ثم جاء الحسين فدخل معه ، ثم جاءت فاطمة فأدخلها ، ثم جاء علي فأدخله ، ثم قال : إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) .

وروى مسلم (2404) من حديث سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال : لما نزلت هذه الآية : ( فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ ) ، دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليًا وفاطمة وحسنًا وحسينًا ، فقال : ( اللهم هؤلاء أهل بيتي ) .

وروى مسلم في " صحيحه " (2408) بإسناده عن يزيد بن حيان قال : انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم ، فلما جلسنا إليه ، قال له حصين : لقد لقيت - يا زيد ! - خيرًا كثيرًا ، رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال : يا ابن أخي ! والله ! لقد كبرت سني ، وقدم عهدي ، ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فما حدثتكم فاقبلوا ، وما لا فلا تكلفونيه ، ثم قال : قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا فينا خطيبًا بماء يدعى خمًّا ، بين مكة و المدينة ، فحمد الله وأثنى عليه ، ووعظ وذكر ، ثم قال : ( أما بعد : ألا أيها الناس ! فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب ، وأنا تارك فيكم ثقلين : أولهما كتاب الله ، فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب الله ، واستمسكوا به ) ، فحث على كتاب الله ورغب فيه ، ثم قال : ( وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ) ، فقال له حصين : ومن أهل بيته يا زيد ؟ أليس نساؤه من أهل بيته ؟ قال : نساؤه من أهل بيته ، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده ، قال : ومن هم ؟ قال : هم آل علي ، وآل عقيل ، وآل جعفر ، وآل عباس ، قال : كل هؤلاء حرم الصدقة ؟ قال : نعم !

وفي لفظ : فقلنا : من أهل بيته ؟ نساؤه ؟ قال : ( لا . وايم الله ! إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ، ثم يطلقها ، فترجع إلى أبيها وقومها ، أهل بيته أصله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده ) .

وهنا أنبه على أمور :
الأول : أن ذكر علي وفاطمة وابنيهما - رضي الله عنهم - في حديث الكساء وحديث المباهلة المتقدمين لا يدل على قصر أهل البيت عليهم ، وإنما يدل على أنهم من أخص أهل بيته ، وأنهم من أولى من يدخل تحت لفظ " أهل البيت " ، وتقدمت الإشارة إلى ذلك .

الثاني : أن ذكر زيد - رضي الله عنه - آل عقيل وآل علي وآل جعفر وآل العباس لا يدل على أنهم هم الذين تحرم عليهم الصدقة دون سواهم ، بل هي تحرم على كل مسلم ومسلمة من نسل عبد المطلب ، وقد مر حديث عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب في " صحيح مسلم " ، وفيه شمول ذلك لأولاد ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب .

الثالث : تقدم الاستدلال من الكتاب والسنة على كون زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - آل بيته ، وبيان أنهن ممن تحرم عليه الصدقة ، وأما ما جاء في كلام زيد المتقدم من دخولهن في الآل في الرواية الأولى ، وعدم دخولهن في الرواية الثانية ، فالمعتبر الرواية الأولى ، وما ذكره من عدم الدخول إنما ينطبق على سائر الزوجات سوى زوجاته - صلى الله عليه وسلم - .

أما زوجاته - رضي الله عنهن - ، فاتصالهن به شبيه بالنسب ؛ لأن اتصالهن به غير مرتفع ، وهن زوجاته في الدنيا والآخرة ، كما مر توضيح ذلك في كلام ابن القيم - رحمه الله - .

الرابع : أن أهل السنة والجماعة هم أسعد الناس بتنفيذ وصية النبي - صلى الله عليه وسلم - في أهل بيته التي جاءت في هذا الحديث ؛ لأنهم يحبونهم جميعًا ويتولونهم ، وينزلونهم منازلهم التي يستحقونها بالعدل والإنصاف ، وأما غيرهم فقد قال ابن تيمية في " مجموع فتاواه " : (419/4) : ( وأبعد الناس عن هذه الوصية الرافضة ، فإنهم يعادون العباس وذريته ، بل يعادون جمهور أهل البيت ويعينون الكفار عليهم ) .

وحديث : ( كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي ) ، أورده الشيخ الألباني - رحمه الله - في " السلسلة الصحيحة " : (2036) وعزاه إلى ابن عباس ، وعمر ، وابن عمر ، والمسور بن مخرمة - رضي الله عنهم - ، وذكر من خرجه عنهم ، وقال : ( وجملة القول أن الحديث بمجموع هذه الطرق صحيح ، والله أعلم ) .

وفي بعض الطرق أن هذا الحديث هو الذي جعل عمر - رضي الله عنه - يرغب في الزواج من أم كلثوم بنت علي من فاطمة - رضي الله عن الجميع - .

وروى الإمام أحمد في " مسنده " : (374/5) عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن طاوس ، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول : ( اللهم صل على محمد وعلى أهل بيته ، وعلى أزواجه وذريته ، كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد وعلى أهل بيته ، وعلى أزواجه وذريته ، كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد ) .

قال ابن طاوس : وكان أبي يقول مثل ذلك .

ورجال الإسناد دون الصحابي خرج لهم البخاري ومسلم وأصحاب السنن الأربعة ، وقال الألباني في " صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - " : ( رواه أحمد والطحاوي بسند صحيح ) .

وأما ذكر الصلاة على الأزواج والذرية ، فهو ثابت في " الصحيحين " - أيضًا - من حديث أبي حميد الساعدي - رضي الله عنه - .

لكن ذلك لا يدل على اختصاص آل البيت بالأزواج والذرية ، وإنما يدل على تأكد دخولهم وعدم خروجهم ، وعطف الأزواج والذرية على أهل بيته في الحديث المتقدم من عطف الخاص على العام .

قال ابن القيم بعد حديث فيه ذكر أهل البيت والأزواج والذرية - وإسناده فيه مقال - : ( فجمع بين الأزواج والذرية والأهل ، وإنما نص عليهم بتعيينهم ؛ ليبين أنهم حقيقون بالدخول في الآل ، وأنهم ليسوا بخارجين منه ، بل هم أحق من دخل فيه ، وهذا كنظائره من عطف الخاص على العام وعكسه ، تنبيهًا على شرفه ، وتخصيصًا له بالذكر من بين النوع ؛ لأنه أحق أفراد النوع بالدخول فيه ) . " جلاء الأفهام " : ( ص 338 ) .

وقال - صلى الله عليه وسلم - : ( إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد ، إنما هي أوساخ الناس ) ، أخرجه مسلم في " صحيحه " من حديث عبد المطلب بن ربيعة (1072) ، وقد تقدم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abo3laa329@hotmail.com
فتحاوي حتى النخاع
نائـب المديـر
نائـب المديـر


عدد المشاركات : 7932
العمر : 36
أوسمة التميز :
تاريخ التسجيل : 12/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: فضائل أهل البيت في السنة المطهرة   الأحد فبراير 21, 2010 3:44 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://palestine-hawk.ahlamountada.com
ابو احمد
صقر ماسي
صقر ماسي


عدد المشاركات : 2305
العمر : 34
أوسمة التميز :
تاريخ التسجيل : 21/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: فضائل أهل البيت في السنة المطهرة   الإثنين فبراير 22, 2010 12:13 am

اللهم صل على محمد وعلى أهل بيته ، وعلى أزواجه وذريته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://pa7a.com
انسام
المديـــر العـــــام
المديـــر العـــــام


عدد المشاركات : 5252
العمر : 30
أوسمة التميز :
تاريخ التسجيل : 15/01/2009
رسالتي : صحيح إلي ما بقدرك لا تقدره ولا تسأل فيه لانو فعلا ما بستاهل أي احترام او تقدير



مُساهمةموضوع: رد: فضائل أهل البيت في السنة المطهرة   السبت فبراير 27, 2010 7:36 am


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://pa7a.com
 
فضائل أهل البيت في السنة المطهرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صقر فلسطين :: 
صقر فلسطين الاسلامي
 :: القسم الاسلامي
-
انتقل الى: