صقر فلسطين
بقلوب ملؤها المحبة وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لك أهلا وسهلا زائرنا الكريم
اهلا بك بقلوبنا قبل حروفنا بكل سعادة وبكل عزة
ندعوك
للتسجيل اذا احببت الانضمام لاسرتنا والمشاركة معنا


أهلاً وسهلاً بك يا زائر في منتدى صقر فلسطين
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
منتدى صقر فلسطين يرحب بكم نتمنى لكم قضاء اطيب واجمل الاوقات حيث المتعة والفائدة

شاطر | 
 

 ما هي الأدلة على تحريم الابتداع في الدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو علاء
ابوعلاءابوعلاء


عدد المشاركات : 5835
العمر : 34
أوسمة التميز :
تاريخ التسجيل : 18/12/2008
رسالتي : ادَّخر راحتك لقبرك، وقِّلل من لهوك ونومك، فإنَّ من ورائك نومةً صبحها يوم القيامة".


مُساهمةموضوع: ما هي الأدلة على تحريم الابتداع في الدين   الأحد يناير 31, 2010 1:59 am



فضيلة العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني :
نعتقد أن الابتداع في الدين - وليس في الدنيا - ينافي نصوصًا من الكتاب والسنة ، وقوله تبارك وتعالى في الآية المعروفة : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِينًا ) . t]المائدة : 3 ] .
لا يحتاج إلى بيان وتفسير ، إلا أن الآية تعني : أن الإسلام تام لا يحتاج إلى استدراك ، لا سيما فيما يتعلق بالعبادات المحدودة النطاق ، العبادات التي يريد الإنسان أن يتقرب بها إلى الله - عز وجل - ؛ أقول هذا لأن المعاملات واسعة جدًا ، ففي اليوم الواحد تحدث حوادث تحتاج إلى أحكام ، وهذا الأحكام لا يعرفها إلا أهل الاجتهاد في كل زمان ، فهذه ليست محدودة ، أما العبادات التي كانت في زمن الرسول - عليه الصلاة والسلام - وتوفي عنها فلا تقبل الزيادة إطلاقًا ؛ لأن الرسول قال : ( ما تركت شيئًا يقربكم إلى الله إلا وأمرتكم به ) ، فما أخفى عنا شيئًا .
لذلك الآية السابقة : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ) . هي نص قاطع في موضوع الابتداع في الدين .
من هنا يظهر لكم علم أحد الأئمة الأربعة - الذين ينتمي إليهم جماهيرنا اليوم - حين قال : ( من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمدًا - صلى الله عليه وآله وسلم - خان الرسالة ، اقرؤوا قول الله تبارك وتعالى : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِينًا . قال : فما لم يكن يومئذٍ دينًا لا يكون اليوم دينًا ) .
نحن نقول هكذا ، فإذا أراد أحد المقلدين أن يجادلنا فبالله عليكم بماذا يجادلنا
فإن جاءنا بنقل عن إمام كما يقولون : إن أبا حنيفة قال بالاستحسان ، والاستحسان لا يعني الاستحسان بمعنى الابتداع في الدين أبدًا ، وإنما هو ترجيح دليل على دليل ، لوجود نصها أو ما شابه ذلك ؛ كما هو مذكور في أصولهم ، فالغرض إن جاءنا مقلد بقول إمام فضلاً عن قول مقلد من مشايخهم ، فنقول له : إمام من أئمة السنة وإمام دار الهجرة يقول : ( فما لم يكن يومئذٍ دينًا لا يكون اليوم دينًا ) .
نحن نقول : يومئذٍ لم يكن من الدين أن يصعد المؤذن المنبر وينشد ويتكلم بكلام غير جائز قبل الأذان ، ما كان هذا باعترافهم ، لذلك يسمونها بدعة ، أي : حدثت لكنها حسنة ، ولا - أيضًا - ما أضافوه بعد الأذان من الصلاة على الرسول - عليه السلام - ، ومن أشياء أخرى أيضًا يضيفونها ، كل هذا وهذا لم يكن .
فـمالك يقول : ( فما لم يكن يومئذٍ دينًا لا يكون اليوم دينًا ) .
إذًا : أذن كأذان بلال وغيره من مؤذني الرسول - صلى الله عليه وسلم - . سوف يقول : أنا مذهبي هكذا ... دعك أنت ومذهبك ، فلماذا تجادل بالباطل وبالجهل !؟
تريد أن تبحث على ضوء الكتاب والسنة . تعال إلى الكتاب والسنة ، هذه أول آية ، وهذا تفسيرها لإمام دار الهجرة ، الذي بينه وبين الصحابي واسطة واحدة ، مالك عن نافع عن ابن عمر ، وعاش في عقر دار السنة : المدينة المنورة ، يقول : ( من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - خان الرسالة ) .
اقرؤوا قول الله تبارك وتعالى : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِينًا ) . فما لم يكن يومئذٍ دينًا لا يكون اليوم دينًا ، لكن مالك - رحمه الله - جاء بخاتمة قاسمة في الجملة ، التي تستحق أن تُكتب بماء الذهب - كما يقولون - ونحن نعتبر هذه الجملة من منهجنا في الدعوة ، بينما الذي يقول هذا الكلام وغيره لا يرفعون لهذه الجملة وزنًا ، يقول مالك : ( ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها ) . فهل صلاح هذه الأمة بأن تتقرب إلى الله بمئات بل ألوف من البدع !؟ يستحيل هذ ا! وهو من باب : وداوني بالتي هي داء .
العبادات التي شرعها الله هي معالجة لأمراض نفسية ، قد يشفى بها بعض الناس وقد لا يشفى جمهورهم ، فتأتي هذه التشاريع الإلهية الحكيمة كمرهم وعلاج لهذه الأمراض النفسية .
وعلى العكس من ذلك ؛ حينما نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير ، ونقيم البدعة مقام السنة ، زدنا مرضًا على مرض ، بحيث أننا نصل إلى اليأس من الشفاء ، لذلك فمن منهجنا نحن الدعاة إلى الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح : - الذي يدل على هذا المنهج - كلمة الإمام مالك هذه : ( ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها ) .
وتأكيدًا لما نقول ؛ فهناك جماعات إسلامية كثيرة وكثيرة جدًا ، فهل هناك جماعة تسعى لتنوير بصائر المسلمين ، لكي يهتدوا بهذا المنهج السليم ، وهو أنه لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها
الجواب : لا يوجد - مع الأسف - جماعات إسلامية ، لا اسمها ولا وزنها في العالم الإسلامي يدندن حول موضوع الاتباع للكتاب والسنة ، ليس اتباعًا لفظيًا ، قلنا لكم مرارًا وتكرارًا : كل الطوائف الإسلامية التي بلغت ثلاثًا وسبعين فرقة أو زادت ، كلها تقول : الكتاب والسنة ، لكن المهم في الكتاب والسنة :
أولاً : تطبيق عملي .
وثانيًا : فهم سليم لما كان عليه السلف الصالح .

فهنا يقول : إن في هذه المسألة خلافًا فقهيًا ، وكل واحد وما ذهب إليه دليله .
إذًا : هذه الآية من أدلة العلماء من السلف الصالح من الصحابة والتابعين ، الذين ذهبوا إلى أنه لا بدعة في الإسلام .
ومما يؤكد لكم ذلك الأحاديث المشهورة التي منها ما نبتدئ بها دروسنا : ( خير الكلام كلام الله ، وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار ) .
من عجائب الأمور التي نلاحظها ، والتي تؤكد لنا صحة منهجنا وخطأ منهج غيرنا : أنك لا تجد خطيبًا من الخطباء يحافظ في خطبته على هذه الخطبة ، التي هي من خطبة الحاجة التي كان نبينا - عليه الصلاة والسلام - يحافظ عليها دائمًا وأبدًا ، لماذا
لأن أبسط إنسان سيقول له : من صعود الخطيب إلى خروجه من الصلاة كلها بدع وخلاف هدي الرسول ، وهذا الذي أنت تدعو إليه ، ولذلك الشيطان أوحى إليهم : كونوا متجاوبين ، لا تكونوا متنافرين في أنفسكم ، تصعد إلى المنبر تخطب : خير الكلام كلام الله ، وتختمها : وكل ضلالة في النار ، وأنت تقول : لا . هناك بدعة حسنة ، ورسولك يقول ، وأنت تنقل عنه : ( وكل ضلالة في النار ) هذا تناقض ، لذلك زين لهم سوء عملهم ، ونشأ من شريعتهم هذه السنة التي واظب عليها الرسول - عليه الصلاة والسلام - .

لذلك فأنا صار عندي مبدأ : بمجرد ما أسمع خطيبًا يفتتح الخطبة بهذه الخطبة . أقول : هذا لابد ، وأنا ما أقول سلفي ، لكن عنده سلفية ، وإلا فليس من الممكن أن يكون عنده بدعة حسنة ويأتي يخطب في الناس . ويقول : وكل ضلالة في النار . فهذا من الأحاديث الدالة على خلاف ما يراه المتأخرون المقلدة - وليسوا مجتهدين أبدًا باعترافهم - من أن هناك بدعة حسنة ، ثم يتجرؤون لجهلهم بل لغباوتهم ويقولون : يا أخي ! هذا نص عام لكنه مخصص . كل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار ، يقولون : ذلك مخصص .
أولاً : لا نعلم في ألفاظ الرسول - صلى الله عليه وسلم - التي هي من جوامع الكلم مثل هذا التعميم ثم يدخله تخصيص ، ولفظة ( كل ) من أصرح ألفاظ العموم والشمول : ( كل بدعة ضلالة ) ، أقول - دائمًا وأبدًا بهذه المناسبة على وزن قوله - عليه الصلاة والسلام - : ( كل مسكر خمر ، وكل خمر حرام ) - هل من الممكن أن يقول قائل : ليس كل مسكر خمر ، وليس كل خمر حرام
مستحيل هذا الكلام ! وهناك كليات كثيرة : ( كل بني آدم من تراب ، ويتوب الله على من تاب ) ، لا يمكن أن إنسانًا يقول : ليس من تراب ، فأصله من تراب ... وكذلك قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( كلكم يدخل الجنة إلا من أبى ، قالوا : ومن يأبى يا رسول الله !؟ قال : من أطاعني دخل الجنة ، ومن عصاني فقد أبى ) .
إذًا : كل من أطاع الرسول - عليه السلام - دخل الجنة . هذه الكليات لا تقبل التخصيص ، وهذه الكلية جاءوا إليها فحطموها ، وقالوا : ليس الحديث على عمومه ، مع أن الرسول - عليه الصلاة والسلام - ؛ كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - العارف بالله حقًا - ، ولا أدري هل نثني عليه خيرًا حينما نصفه بما يصف غيرنا بعض كبارهم ، حينما نصف ابن تيمية بأنه العارف بالله حقًا ، ما ندري أنذمه أم نثني عليه ! لكن إنما الأعمال بالنيات ؛ لأنه حقيقة هو عارف بكتاب الله وبحديث رسول الله ، يقول : رسول الله في كل خطبة جمعة فضلاً عن خطب أخرى يقول فيها : ( كل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار ) ، تأكيدًا وتقريرًا لهذه القاعدة ، ثم يأتي هؤلاء في أبسط حماقة ويقولون : لا . هذه ليست عامة ، ولا مرة يقول الرسول - عليه الصلاة والسلام - ما كل ضلالة بدعة ، فهو دائمًا يؤكد ، وتكرار الجملة العامة على اختلاف الملابسات والمناسبات من حيث الأسلوب العربي ، تأكيد أن هذا الكلام - كما أنكم تسمعون - لا يقبل تأويلاً ولا تقييدًا ولا تخصيصًا إطلاقًا .
فهنا يقول : ( كل بدعة ) هذه كلية ، وهناك يقول : ( من أحدث ) ، أيضًا : ( من ) : مِن صيغ العموم والشمول ، ومعنى : من أحدث . أي : كل من أحدث في ديننا هذا ما ليس منه فهو رد .
والبحث في هذا طويل ، ولكن أذكّر أيضًا بأثر عن صحابي جليل ، كان بارزًا من بين الصحابة بحبه للرسول - صلى الله عليه وسلم - وحبه لاتباعه واتباع سنته ، فسر لنا الجملة الأولى : ( كل بدعة ضلالة ) تفسيرًا سد الطريق على هؤلاء المبتدعة ، فهم يقولون : كل بدعة ضلالة ، وهذا يأتي فيرد عليهم ، وكأنما الله - عز وجل - قد كشفها عن بصيرته ، ولو كنا نؤمن بالكشف الذي يقول به الصوفية وأتباعهم لقلنا : انكشف له ؛ لأنه سيأتي أناس من بعدهم يقولون : هذه بدعة حسنة ، وأن قول الرسول : ( كل بدعة ضلالة ) من العام المخصوص ، كشف له ذلك فأجابهم سلفًا ، فقال : ( كل بدعة ضلالة ، وإن رآها الناس حسنة ) ، فأين تذهبون يا مقلدون
وعلى فرض أنه أخطأ هذا الرجل وهو من كبار الصحابة ، فنحن نقبل ولا نقول بالعصمة ، لكن لا نرد كلام الصحابي الواحد - فضلاً إذا كانوا أكثر - بمجرد أن يرد عليه مقلد ، بل ولو كان مجتهدًا إلا بالدليل ، فكيف ذلك وهناك من الصحابة من يقول وهو حذيفة بن اليمان : ( كل عبادة لم يتعبدها أصحاب الرسول - صلى الله عليه وسلم - فلا تعبَّدوها ) ، عدوا العبادات التي يفعلها الناس اليوم ، واطلبوها من كتب التقليد وليس كتب السنة ، سوف لا تجدون لها ذكرًا ، لماذا
لأن المقلدين - أنفهسم - الذين هم علماء بأقوال أئمتهم من قبل ما سطروا هذه البدع ، وكل يوم تأتي بدعة جديدة ، لماذا
لأن خرج البدع لا يكاد يمتلئ أبدًا ، فهو واسع جدًا ، والشيطان للناس بالمرصاد ، كما قال - عليه الصلاة والسلام - في الحديث الصحيح لما خط خطًا مستقيمًا وقرأ : ( وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ) . let]لأنعام :153 ] خط الخط المستقيم وخط على طرفيه خطوطًا كثيرة ، وقال : ( هذه الخطوط للشيطان طرق ، وعلى رأس كل طريق منها شيطان يدعو الناس إليه ) .
فشياطين الجن - فضلاً عن شياطين الإنس - لا يزالون أحياء يقومون بوظيفتهم ، ولذلك فالسعيد من يستعصم ويستمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها .

درس صوتي بعنوان " الابتداع في دين الله " : [ الجزء الأول ]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abo3laa329@hotmail.com
فتحاوي حتى النخاع
نائـب المديـر
نائـب المديـر


عدد المشاركات : 7932
العمر : 36
أوسمة التميز :
تاريخ التسجيل : 12/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما هي الأدلة على تحريم الابتداع في الدين   الأحد يناير 31, 2010 4:29 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://palestine-hawk.ahlamountada.com
انسام
المديـــر العـــــام
المديـــر العـــــام


عدد المشاركات : 5252
العمر : 30
أوسمة التميز :
تاريخ التسجيل : 15/01/2009
رسالتي : صحيح إلي ما بقدرك لا تقدره ولا تسأل فيه لانو فعلا ما بستاهل أي احترام او تقدير



مُساهمةموضوع: رد: ما هي الأدلة على تحريم الابتداع في الدين   الأحد يناير 31, 2010 3:45 pm






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://pa7a.com
 
ما هي الأدلة على تحريم الابتداع في الدين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صقر فلسطين :: 
صقر فلسطين الاسلامي
 :: القسم الاسلامي
-
انتقل الى: