صقر فلسطين
بقلوب ملؤها المحبة وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لك أهلا وسهلا زائرنا الكريم
اهلا بك بقلوبنا قبل حروفنا بكل سعادة وبكل عزة
ندعوك
للتسجيل اذا احببت الانضمام لاسرتنا والمشاركة معنا


أهلاً وسهلاً بك يا زائر في منتدى صقر فلسطين
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
منتدى صقر فلسطين يرحب بكم نتمنى لكم قضاء اطيب واجمل الاوقات حيث المتعة والفائدة

شاطر | 
 

 نجاة موسى عليه الصلاة والسلام وقومه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو علاء
ابوعلاءابوعلاء


عدد المشاركات : 5835
العمر : 34
أوسمة التميز :
تاريخ التسجيل : 18/12/2008
رسالتي : ادَّخر راحتك لقبرك، وقِّلل من لهوك ونومك، فإنَّ من ورائك نومةً صبحها يوم القيامة".


مُساهمةموضوع: نجاة موسى عليه الصلاة والسلام وقومه   الأربعاء ديسمبر 23, 2009 8:10 pm



فضيلة العلامة محمد بن صالح العثيمين :
الحمد الله الذي أعز أولياءه بنصره ، وأذل أعداءه بخذله ، فنعم المولى ونعم النصير ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ، البشير النذير والسراج المنير ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم المصير ، وسلم تسليمًا كثيرًا . أما بعد :

أيها الإخوة المسلمون : اتقوا الله - تعالى - حق التقوى ، واعتصموا بالإسلام فهو العروة الوثقى ، واتقوا عذاب النار ؛ فإن أجسامكم على النار لا تقوى .
عباد الله : اذكروا أيام الله لعلكم تذكرون وتعتبرون ، اذكروا أيام الله بنصر أنبيائه وأتباعهم لعلكم تشكرون ، واذكروا أيام الله بخذل أعدائه ومَن والاهم لعلكم تتقون ، واذكروا أيام الله إذا نزل للقضاء بين عباده يوم القيام لعلكم توقنون .
أيها الإخوة المسلمون : إن نصر الله لأوليائه في كل زمان ومكان وأمة انتصار للحق وذل للباطل ، وأخذ للمتكبر ونعمة على المؤمنين إلى يوم القيامة ؛ لأن كل مؤمن يسر بذلك ؛ لأن فيه نصر دين الله - عز وجل - ، وفي هذا الشهر " شهر المحرم " كانت نجاة موسى - عليه الصلاة والسلام - وقومه من فرعون وجنوده .
لقد أرسله الله - تعالى - إلى فرعون بالآيات البينات والبرهان القاطع على نبوته ، أرسله إلى فرعون الذي تكبر على الملأ وقال: ( أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى ) . [ النازعات : 24 ] . فجاءه موسى بالآيات العظيمة ودعاه إلى توحيد الله تعالى ، إلى خالق السماوات والأرض رب العالمين ، فقال فرعون مكابرًا ومنكرًا وجاحدًا : ( وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ ) . [ الشعراء : 23 ] . أنكر الرب العظيم الذي قامت بأمره السماء والأرض ، وفي كل شيء له آية تدل على وجوده وربوبيته وعلمه وقدرته وحكمته ، وإنه الرب الواحد الذي يجب إفراده بالعبادة كما هو منفرد بالخلق والتدبير فأجابه موسى - عليه الصلاة السلام - قائلاً : ( رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ ) . [ الشعراء : 24 ] . يعني : هذا رب العالمين وذلك أن في السماوات والأرض وما بينهم من الآيات ما يوجب الإيمان واليقين ، فرد فرعون مقالة موسى مستهزئًا به ومحتقرًا له : ( قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلا تَسْتَمِعُونَ ) . [ الشعراء : 25 ] . يقول هذا سخرية واستهزاءً ، فأجاب موسى - صلى الله عليه وسلم - مذكرًا لهم أصلهم وأنهم مخلوقون مربوبون وكما خلقوا فهم صائرون إلى العدم طريقة آبائهم الأولين ، فقال : ( رَبُّكُمْ وَرَبُّ آَبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ ) . [ الشعراء : 26 ] . وحينئذٍ بُهت فرعون فلم يستطع أن يجيب ولكنه ادَّعى دعوى الكاذب المغبون ، فقال: ( إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ ) . [ الشعراء : 27 ] . وهكذا يكون رد الخائب الخاسر الذي ليس عنده برهان أن يلجأ إلى الطعن وإلى اللجاج وإلى الغضب ، فطعن فرعون بالرسول وبمن أرسله فأجابه موسى مبينًا مَن هو الأحق بوصف الجنون ، أهو المؤمن بالله خالق السماوات والأرض ومالك المشرق والمغرب أم هو المنكر لذلك ، فقال موسى : ( رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ ) . [ الشعراء : 28 ] ، ومَنْ الذي يملك المشرق والمغرب ، مَن الذي يملك الأفاق سوى الملك الخلاق ، فلما عجز فرعون عن مقاومة الحق وأفحمه موسى بالحجة والبرهان لجأ إلى ما يلجأ إليه العاجزون المتكبرون من الإرهاب والوعيد فتوعد موسى بالاعتقال والسجن قائلاً : ( لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ ) . [ الشعراء : 29 ] . وتأمل لم يقل : لأسجننك بل قال : لأجعلنك من المسجونين إشارة إلى أن لديه مساجين كثيرين ؛ ليزيد في إرهاب موسى حيث أن له من القوة والسلطان ما مكنه من سجن الناس الذين سيكون موسى من جملتهم على حد تهديده ، قال : ( لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ ) . [ الشعراء : 29 ] .
وما زال موسى يأتي بالآيات واضحة وضوح النهار وفرعون يحاول بكل جهوده ودعاته أن يقضي عليها بالرد والكتمان حتى قال لموسى - عليه الصلاة والسلام - : ( أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَى . فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى ) . [ طه : 57 - 58 ] . أي : مكانًا مستويًا لا يحجب عن الرؤية فيه وادٍ ولا جبل ، فواعدهم موسى موعد الواثق بنصر الله ، وقال لهم : ( مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى ) . [ طه : 59 ] . ويوم الزينة هو : يوم العيد وأن يحشر الناس ضحي ، أي : في أول النهار ؛ حتى لا يبغتهم الليل فاجتمع الناس وأتى فرعون بكل ما يستطيع من كيد ومكر ، فقال لهم موسى : ( وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى ) . [ طه : 61 ] . فوقعت هذه الكلمة الواحدة الصادرة عن إيمان ويقين بين الناس أشد من السلاح الفتاك فتنازعوا أمرهم بينهم وتفرقت كلمتهم وصارت العاقبة لنبي الله موسى - صلى الله عليه وسلم - وأعلن خصومه من السحرة إيمانهم به ، قال تعالى : ( فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ . قَالُوا آَمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ . رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ ) . [ الشعراء : 46 - 48 ] . وقالوا لفرعون حين توعدهم : ( قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا . إِنَّا آَمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ) . [ طه : 72 - 73 ] .
ومازال فرعون ينابذ دعوة موسى - صلى الله عليه وسلم - حتى قال الله - عز وجل - عنه : ( فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ ) . [ الزخرف : 54 ] . قال الله - عز وجل - : ( فَلَمَّا آَسَفُونَا ) . [ الزخرف : 55 ] . أي : أغضبونا . ( انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ . فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلاً لِلآَخِرِينَ ) . [ الزخرف : 55 - 56 ] ، وكان من قصة إغراقهم أن الله - جل ذكره - قال : ( وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي ) . [ طه : 77 ] . وقال - سبحانه وتعالى - : ( فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ ) . [ الدخان : 23 ] . ليلاً من مصر فاهتم فرعون لذلك اهتمامًا عظيمًا فأرسل في جميع مدائن مصر أن يحشر الناس للوصول إليه في أمر يريده الله - عز وجل - ، فاجتمع الناس إليه فخرج بهم في أثر موسى وقومه ليقضي عليهم حتى أدركهم عند البحر الأحمر ، قال الله - عز وجل - : ( فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ) . [ الشعراء : 61 ] . البحر أمامنا فإن خضناه غرقنا وفرعون وقومه خلفنا وسيأخذوننا ، فقال لهم موسى - عليه السلام - : ( كَلاَ - أي : لستم مدركين - إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ) . [ الشعراء : 62 ] . هكذا الإيقان والإيمان وهكذا الثقة بوعد الله ونصره ، فأوحى الله إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فضربه فانفلق - بإذن الله - اثني عشر طريقًا ، صار هذا الماء السيال بينها ثابتًا كأطواد الجبال فدخل موسى وقومه يمشون بين جبال الماء في طرق يابسة أيبسها الله - تعالى - بلحظة آمنيين : قال الله تعالى : ( فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ) . [ الشعراء : 63 ] . فلما تكاملوا خارجين وتبعهم فرعون بجنوده داخلين أمر الله البحر أن يعود إلى حاله فانطبق على فرعون وجنوده حتى غرقوا عن آخرهم ، فلما أدرك فرعون الغرق ، قال : ( آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) . [ يونس : 90 ] . ولكن لم ينفعه الإيمان حينئذٍ فقيل له توبيخًا ( الآن - يعني : الآن تؤمن - وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ) . [ يونس : 91 ] .

قال الله - عز وجل - : ( كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ . وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ . وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ . كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آَخَرِينَ . فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ ) . [ الدخان : 25 - 29 ] . فأورث الله بني إسرائيل أرض فرعون وقومه المجرمين ؛ لأن بني إسرائيل كانوا حين ذاك على الحق سائرين ولوحي الله الذي أنزله على موسى متبعين ، فكانوا وارثين لأرض الله كما وعد الله - عز وجل - : ( إِنَّ الأَرْضَ للهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ . [ الأعراف : 138 ] . وقال - عز من قائل عليمًا - : ( وَلَقدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ . إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ ) . [ الأنبياء : 105 - 106 ] .

أما فرعون فلما كان مرعبًا لبني إسرائيل قال الله - عز وجل - : ( فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آَيَةً ) . [ يونس : 93 ] . فأنجى الله بدنه حتى شاهده بنو إسرائيل طافيًا على الماء فأيقنوا أنه هلك ثم أنه هلك فيمن هلك وأكلته الحيتان كما هي العادة ، أما ما يوجد في أهرام مصر اليوم فليس هو فرعون موسى .
أيها الناس : إن نجاة نبي الله موسى وقومه من عدو الله فرعون وجنوده لنعمة كبرى تستوجب شكر الله - عز وجل - ، فاللهم إنا نشكرك على خذلان أعداء الله وعلى انتصار أولياء الله ؛ ولهذا لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة وجد اليهود يصومون اليوم العاشر من هذا الشهر شهر المحرم ، فقال : ( ما هذا !؟ ) قالوا : يوم صالح نجى الله فيه موسى وقومه من عدوهم ، فصامه موسى . فقال النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : ( فأنا أحق بموسى منكم ) . فصامه وأمر بصيامه ، وسئل عن فضل صيامه - أي : اليوم العاشر - فقال - صلى الله عليه وسلم - : ( أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله ) .

فقد سمعتم أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - صام يوم عاشوراء وأمر الناس بصيامه ، ولكنه أمر أمته أن تخالف اليهود : أن ( يصوموا يومًا قبله أو يومًا بعده ) . وقال : ( لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع ) . يعني : مع العاشر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abo3laa329@hotmail.com
فتحاوي حتى النخاع
نائـب المديـر
نائـب المديـر


عدد المشاركات : 7932
العمر : 36
أوسمة التميز :
تاريخ التسجيل : 12/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: نجاة موسى عليه الصلاة والسلام وقومه   الأربعاء ديسمبر 23, 2009 8:53 pm

جزاك وفقكم الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://palestine-hawk.ahlamountada.com
ابو احمد
صقر ماسي
صقر ماسي


عدد المشاركات : 2305
العمر : 34
أوسمة التميز :
تاريخ التسجيل : 21/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: نجاة موسى عليه الصلاة والسلام وقومه   الخميس ديسمبر 24, 2009 2:34 am

@ابو علاء كتب:

أما ما يوجد في أهرام مصر اليوم فليس هو فرعون موسى
بارك الله فيك اخي ابا علاء
ودمت الى الله اقرب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://pa7a.com
انسام
المديـــر العـــــام
المديـــر العـــــام


عدد المشاركات : 5252
العمر : 30
أوسمة التميز :
تاريخ التسجيل : 15/01/2009
رسالتي : صحيح إلي ما بقدرك لا تقدره ولا تسأل فيه لانو فعلا ما بستاهل أي احترام او تقدير



مُساهمةموضوع: رد: نجاة موسى عليه الصلاة والسلام وقومه   الجمعة ديسمبر 25, 2009 11:09 pm

اقتباس :
مَنْ الذي يملك المشرق والمغرب ، مَن الذي يملك الأفاق سوى الملك الخلاق



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://pa7a.com
 
نجاة موسى عليه الصلاة والسلام وقومه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صقر فلسطين :: 
صقر فلسطين الاسلامي
 :: القسم الاسلامي
-
انتقل الى: