صقر فلسطين
بقلوب ملؤها المحبة وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لك أهلا وسهلا زائرنا الكريم
اهلا بك بقلوبنا قبل حروفنا بكل سعادة وبكل عزة
ندعوك
للتسجيل اذا احببت الانضمام لاسرتنا والمشاركة معنا


أهلاً وسهلاً بك يا زائر في منتدى صقر فلسطين
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
منتدى صقر فلسطين يرحب بكم نتمنى لكم قضاء اطيب واجمل الاوقات حيث المتعة والفائدة

شاطر | 
 

 الاحتلال دمر... فهل من مغيث؟! خليلي يا عنب.. جملة لن تسمع بعد 2011 ومناشدة للحكومة بالتدخل لمنع انهيار وتراجع جودته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتحاوي حتى النخاع
نائـب المديـر
نائـب المديـر


عدد المشاركات : 7932
العمر : 36
أوسمة التميز :
تاريخ التسجيل : 12/01/2009

مُساهمةموضوع: الاحتلال دمر... فهل من مغيث؟! خليلي يا عنب.. جملة لن تسمع بعد 2011 ومناشدة للحكومة بالتدخل لمنع انهيار وتراجع جودته   السبت يوليو 09, 2011 10:38 pm



الخليل – العهد - فؤاد جبارين - على مشارف محافظة الخليل تراودك رائحة العنب الذي يزرعه أهالي المحافظة، ولن تخجل عيناك من اختلاس نظرة الى الكروم الخضراء ذات المنظر الجميل، لترى اشتالاً عاشت مع الناس وخالطت همومهم، وحملت عناءً وشقاء لم تحملهما جبال نابلس ولا حتى رمال النقب.




دخلت الى حلحول إحدى القرى الشمالية في محافظة الخليل، ورأيت أشتال عنب تحملت فراق راعيها وعطش تربتها، ولكن ما نفرت منه عيناي تلك الشتلة التي طرحت أرضاً ولم تستطع أن تنتج أكثر مما أنتجته قديماً، تلك الشتلة التي أمسك بجذعها فريد أبو ريان أحد المزارعين القدامى في حلحول بشدة وكأنه يحضن إبناً له لم يره منذ سنين. يقول أبو ريان بعبارات ندم واستياء أنه كان يزرع كروماً من العنب، ويربي شتلة العنب كأنها طفلة من أطفاله وبعد القطاف كان يحمل المحصول الى السوق الداخلي والخارجي. ويحدثنا متألما: 'منذ أكثر من عشرين عاماً كان عندي أنا وعائلتي كروم عنب ولكننا اقتلعناها لأنها لم تعد تنتج'. ويعيد أبو ريان سبب ذلك الى أن أشتال العنب في كرومه كما في العديد من الكروم الخرى بدأ المرض يصيبها منذ سنوات وأن مرض الـ'فولوكسترا' الذي يصل الى جذور الأشتال عن طريق الحراثة الحديثة بالجرارات قضى على اشتاله. ويقول أبو ريان: 'استخدامنا للمحراث الحديث أوالتراكتور هو الذي ينقل الامراض من أرض الى أُخرى'.


كان أبو ريان قد انتقل من العمل في زراعة الأرض الى إفتتاح مشتل صغير لبيع أشتال المزروعات والأدوية الزراعية نظراً لألمه الذي أصابه من فقدان أرضه وأشتاله لجودتها وانتاجها وأنه أصبح يبيع أشتالاً من أصول أميركية لا يصل مرض الفولوكسترا الى جذورها، وأن الأشتال ذات الاصول غير الأميركية والتي اتنشرت في محافظة الخليل ويجلبها المزارع من إسرائيل هي سبب آخر لتعرض العنب في الخليل الى الفساد وقلة الانتاج وتراجع الجودة.

وينصح أبو ريان المزارعين بان يزرعوا الأشتال ذات الأصول الأميركية التي شهدتها أراضي الخليل منذ عصور ويقول: 'لو ترجع الاشتال الأميركية الى الخليل سوف يعود العز للعنب الخليلي'. ويدعو أبو ريان المزارعين إلى الإبتعاد عن الأشتال التي انتشرت في الاسواق ذات الاصول غير الاميركية او (العُقَل) المعرضة للمرض.
ويتابع ابو ريان قائلاً: 'العام الماضي جلبت الى الضفة اشتال وتراكيب كثيرة من أصول أميركية كانت سترفع من جودة العنب في المنطقة ولكنها بقيت على جسر الأردن ثمانية أيام ما أدى الى فسادها'. وفقد أبو ريان الأمل في إعادة الروح لزراعة العنب في الخليل من جديد، ويقول أن هناك جهلا عند المزارع الفلسطيني في العناية بالمزروعات وإستخدام المبيدات وأن المبيدات الزراعية التي يستخدمها المزارعون في الخليل نادراً ما تكون مفيدة للمزروعات، وإن كانت مفيدة فإن المزارع يجهل طريقة تركيبها وإستخدامها. ويقول: 'المزارعون بحاجة الى إرشاد ودعم من الجمعيات الزراعية ووزارة الزراعة التي لم تدعم المزارعين منذ فترة طويله'.


أما زياد القشقيش أحد المزارعين السابقين في مدينة الخليل والذي ترك عمله في زراعة العنب ويعمل سائق سيارة أجرة فيقول أنه كان يجني ارباحاً طائلة من زراعة العنب، وأنه قضى سنوات كثيرة من عمره داخل كروم العنب التي فقدت روحها بعد أن توقف عن الإهتمام بها نظراً للخسائر التي لحقت به من الزراعة والإتجار بالعنب. ويضيف القشقيش: 'العنب بطل يجيب همه ومصاريفه أكثر من الأموال الي بيجنيها المزارع آخرالموسم'.


وزراعة العنب كما يقول القشقيش لم تعد مهنة يعتمد عليها السكان لكسب المال، وأصبح المزارعون يبحثون عن أعمال بديلة للزراعة. ويضيف: 'جيل هذه الأيام ما بيعرف يتعامل مع العنب، راح العنب،وراحت أيام زمان'. وعلل القشقيش سبب إبتعاد المزارعين عن زراعة العنب بصعوبة تصدير العنب وتسويقه خارج محافظة الخليل وزراعة الناس لأنواع متعددة من الأشتال وعدم وجود دعم جاد للمزارع.


ويشكو القشقيش من قلة المياه المخصصة للزراعة ويعتبر ذلك سبباً من الأسباب التي دفعت أهالي الخليل للإبتعاد عن زراعة العنب ويتذمر أيضاً من إدخال إسرائيل انواعاً متعددة من الأشتال إلى محافظة الخليل والتي يبحث المزارع الفلسطيني عنها لأنها تطرح منتوجاً مبكراً، ويستطيع المزارع أن يصل بعنبه إلى الأسواق قبل العنب الذي كان يُزرع قديماً في الخليل ولكنه لا يعرف أن جودة هذا العنب الذي تُستورد أشتاله من اسرائيل لا تساوي نصف جودة العنب الخليلي القديم. ويقول ان اشتال العنب التي تجلب من اسرائيل تنج عنباً لا طعم له. وسبب آخر لفشل الزراعة في الخليل في الآونة الاخيرة هو المبيدات المغشوشة التي دخلت إلى المدينة مع الأشتال الاسرائيلية من دون رقابة فلسطينية على الاشتال والمبيدات. ويعبر القشقيش عن أسفه قائلاً: 'الاحتلال لم يترك شيئاً، واقامة الطرق الالتفافية الخاصة بالمستوطنات اليهودية مسحت كثيرا من الاراضي الزراعية حول محافظة الخليل.




التجارة في العنب خسارة


ويعاني تجار العنب في محافظة الخليل أزمة خانقة بعد أن تدنى إنتاج العنب، حيث يقع على عاتق التاجر عملية نقل المحصول بالإضافة إلى الحصول على تراخيص وهذا أمرٌ مكلف على التاجر في ظل وسائل مواصلات مكلفلة وتراخيص وفحوصات صعب الحصول عليها. ويقول ياسر البو أحد أكبر تجار العنب في محافظة الخليل أنه لم يرض عن أي صفقة بيع للعنب منذ أكثر من عشر سنوات، مضيفاً: 'إما ربح قليل وإما خسارة فادحة في كل موسم'. ويشير البو الى أن دفاتر حساباته لم تخل من الخسائر خلال السنوات العشر الماضية.


ويعاني التجارمن مشكلة صعوبة نقل المحصول إلى الاسواق فتكاليف النقل هي العقبة الأكبر لدى التجار ويقول البو: 'انا كنت أدفع 8 آلاف شيقل حتى أتمكن من نقل 2000 كرتونة عنب إلى قطاع غزة وأكثر اذا تمكنت من نقل المحصول الى إسرائيل والاردن التي توقفت عن إستيراد عنب الخليل في الآونة الأخيرة'. ويحتاج نقل العنب الى غزة لتصاريح وفحوصات مكلفة وليس من السهل الحصول عليها، حيث يدخل العنب أولا إلى إاسرائيل ثم إلى قطاع غزة بعد فحصه ونقله من قبل إسرائيل الى غزة التي تعاني من الحصار ويقول البو: 'إن استخدام سيارة فلسطينية من الخليل إلى قطاع غزة تكلف ربع القيمة التي ندفعها عند استخدام السيارات الاسرائيلية التي يجبرنا الإحتلال على إستخدامها' وذلك اضافةً فحص السمية الذي يدفع التاجر أموالاً طائلة لأخذ ورقة تثبت صلاحية العنب للتمكن من تصديره خارج محافظة الخليل.


ويذكر لنا البو قصة الصبوة التي أصابت كروم العنب في الخليل قبل اكثر من 10 سنوات وذلك بسبب مرض أصاب الأشتال حينها، وقدرت خسارة محافظة الخليل بمليوني دولار. وأحبطت هذه الخسارة كل المزارعين والتجار والمشترين في المحافظة.


ويناشد تاجر العنب الخليلي ياسر البو رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض حل مشكلة الكتاب الذي حصل عليه من الرئيس ياسر عرفات قبل حوالي عقد مضى ويطالب في البحث في أسباب تراجع جودة وإنتاج وضعف تسويق العنب في محافظة الخليل ويقول البو: 'أريد مقابلة عطوفة الدكتور سلام فياض شخصياً لأن مسالة الفشل الذي تكبدته الزراعة في محافظة الخليل وصلت ذروتها'.


ويشكو البو من التهميش الذي تعاني منه محافظة الخليل على كل الأصعدة وخاصة قطاع الزراعة، ويطالب بمعاملة المزارع والتاجر في محافظة الخليل أسوة بباقي محافظات الوطن ويقول: 'نطالب بمعاملة العنب الخليلي أسوة بموز أريحا والذي تعتني به وزارة الزراعة على عكس عنب الخليل الذي لا يحصل على عناية من وزارة الزراعة ولا المؤسسات والجمعيات الزراعية'. ويناشد البو وزارة الزراعة تقديم الدعم المادي والمعنوي للمزارع والتاجر في محافظة الخليل ويردد البو: 'اذا استمرت وزارة الزراعة في إهمال محافظة الخليل لن تسمع بعد عام 2011 بائعا يقول (خليلي يا عنب)'.




وزارة الزراعة ترد


يستنكر مدير دائرة الزراعة في محافظة الخليل بدر حوامدة إلقاء العاملين في قطاع العنب المسؤولية واللوم في تراجع جودة ومستوى العنب على عاتق وزارة الزراعة وحدها، ويزيدنا بأن وزارة الزراعة تقوم بدور فاعل لتطوير قطاع الزراعة الفلسطينية ومنها الزراعة في محافظة الخليل التي شهدت تراجعاً بالغاً في الآونة الأخيرة. وصرح حوامدة بأن وزارة الزراعة بصدد تطبيق إستراتيجية زراعية عالية المستوى خلال السنوات الثلاث القادمة وتسمى 'استراتيجية تخضير فلسطين' التي يعد بها حوامدة المزارعين والعاملين في قطاع الزراعة من تجار وبائعين ومصنعين وغيرهم، ويشير الى أن هذه الاستراتيجية سوف تجلب الرقي والنمو للزراعة في محافظة الخليل، ويقول حوامدة : 'من الأمور التي تراعيها الاستراتيجية بناء مصانع لعصير العنب والزبيب والمنتوجات الأخرى. كما تراعي (تخضير فلسطين) في خطتها وجود محطات تبريد لحفظ العنب لفترة أطول وتزيد من صلاحية المحصول مما يحفظ سعره من التدني، بالإضافة الى مختبرات متميزه لفحص السمية'. وتقوم وزارة الزراعة كما يقول حوامدة بدعم المزارع في محافظة الخليل بأشتال عنب ذات أصول أميركية بأسعار قليلة كما تقدم الوزارة محاضرات إرشاد وتوعية للعاملين في قطاع الزراعة في محافظة الخليل حتى تحافظ على جودة وإنتاجية العنب ويؤكد حوامدة أن الوزارة تقدم ورشات عمل وإجتماعات مع المزارعين وبالتعاون مع جمعيات زراعية عديدة.


ويلقي حوامدة اللوم في تراجع إنتاج وجودة العنب في المحافظة على المزارع الذي يهمل أرضه ويقول : 'الأرض تحتاج الى إهتمام ورعاية بالإضافة إلى الوعي الزراعي الذي يفتقدة أغلبيه المزارعين الفلسطينيين'وينوه حوامدة بنبرة شديدة أن على مزارع العنب الخليلي أن يشارك في الورشات والأعمال التي تقوم بها وزارة الزراعة من توعية وإرشاد وتعليم زراعي وغيرها، وعلى المزارع أن يلتزم بالخطوات اللازمة للزراعة من رش للمبيدات وحراثة وقطف إلى الوصول إلى التخزين بالطرق المناسبة والصحيحة، وأن يراجع المراكز الزراعية ووزارة الزراعة والجمعيات الزراعية عند مواجهة اي عائق. كما تتناول وزارة الزراعة في منشوراتها وبياناتها إرشادات للمزارعين في طرق إستخدام المبيدات الزراعية بالشكل الصحيح وتحذر الوزارة دائما من المبيدات التي يستقطبها المزارع من اسرائيل حيث أن المبيد الزراعي يجب أن يتم الموافقة عليه من وزارة الزراعة وأخذه من المراكز والجمعيات الزراعية التي تعتمدها الوزارة في بيع المبيدات الصالحة للاستعمال'.


أما بخصوص التجار فيقول حوامدة أن وزارة الزراعة تحاول تعويض التجار الخاسرين في تجارة العنب وتهدف في الإستراتيحية الجديدة إلى تسهيل العملية التسويقية من تسهيل للتسويق والنقل والحصول على التراخيص لتصدير العنب إلى الأسواق الخارجية والداخلية على حد سواء. ويقول: 'ليس بإستطاعة وزارة الزراعة أن تعطي التاجر مبلغاً مقابل الخسارة التي تلقاها من صفقات العنب الخاسرة أو أن ندفع له أجرة نقل المحصول أوغير ذلك ولكن بإمكاننا مساعدته في التسويق الخارجي للمنتوج والتسهيل من عملية نقله بالإضافة إلى المساعدة في الحصول على تراخيص التصدير بسعر نسبي، وكذلك التقليل من المبلغ الطائل الذي يدفعه التاجر لفحص السمية وكل هذا موجود في استراتيجية تخضير فلسطين التي طرحتها وزارة الزراعة بالتكاتف مع الجمعيات الزراعية'.




دور الجمعيات الزراعية في محافظة الخليل


تشير الجمعية التعاونية للتسويق والتصنيع الزراعي في محافظة الخليل عبر احصائاتها السنوية إلى تراجع حاد على مستوى الإنتاج والجودة في قطاع زراعة العنب في محافظة الخليل ومن الأسباب التي وضعتها الجمعية في تراجع مستوى العنب الخليلي تقصير المزارع في رعاية العنب وإستخدام المبيدات بالشكل الخاطئ وكذلك الزراعة العشوائية والتمدد العمراني وقلة المياه المستخدمة في الزراعة بالإضافة إلى مصادرة بعض الأراضي التي كان أهالي الخليل يزرعونها بالعنب وسسب آخر هو التكلفة العالية التي تقع على عاتق المزارع والتاجر والمُصنع لمحصول العنب، وأشارت الجمعية في احصائها الأخير إلى تراجع المساحة المزروعة بالعنب حيث كانت عام 1985 حوالي 69 ألف دونم أما في عام 2010 فقد وصلت مساحة الاراضي المزروعة بالعنب في محافظة الخليل الى 34 ألف دونم وذلك من مساحة تجاوزت ال134 ألف دونم توصف بأراضي البستنة الزراعية في محافظة الخليل أو الأراضي الصالحة للزراعه.


وتشير الجمعية الزراعية أيضاً أن عام 1993 وصل إنتاج العنب وتسويقه إلى أفضل مستواياته وذلك بسبب الحصار والإغلاق الاسرائيلي في تلك الفترة حيث لجأ الناس إلى العنب الذي كان من الفاكهة القليلة المتوفرة في الأراضي الفلسطينية، وأوردت الجمعية في آخر دراساتها أن الأعوام ما بين 2004 إلى عام 2011 وصل مستوى العنب الى أسوء حالاته.


ويقول محمد الرجبي رئيس الجمعية التعاونية للتسويق والتصنيع في محافظة الخليل أن أسعار العنب في تراجع وذلك بسسب وجود 13 ألف طن فائض من العنب سنوياً والذي تحصل عليه الشركات الإسرائيلية بأسعار قليلة، لصالح معاصر العنب أو ما تسمى الخمارات، وتسعى الجمعية الزراعية بالتعاون مع مؤسسات الإصلاح الزراعي والإغاثة الزراعية ومؤسسات الزراعة الألمانية بالإضافة إلى وزارة الزراعة بطرق شتى إلى النهوض بمستوى العنب الخليلي حيث تعمل على دعم المزارع والمسوق في مجال الإرشاد والتوعية وحفر آبار للري الزراعي وكذلك عملية إصلاح الأراضي التي تساهم فيها الجمعيه بقيمة 20% من التكلفة، ولكن الجمعية لا تقدر على النهوض بوضع زراعة العنب في محافظة الخليل إلا في ظل دعم أكبر من وزارة الزراعة حيث يقول الرجبي:'كلنا أمل في استراتيجية تخضير فلسطين التي وضعتها وزارة الزراعة على طاولة أعمالها خلال الثلاث سنوات القادمة من أجل الرقي بقطاع الزراعة والرقي به في كافة المحافظات وبالأخص محافظة الخليل'، وينوه الرجبي إلى أن الجمعية بصدد إفتتاح مصنع لعصير العنب لتفادي إحتقار الخمارات الإسرائيليه للعنب الفائض والتي تشتريه حالياً بأبخس ثمن ويقول الرجبي:'على المواطن والتاجر الفلسطيني مقاطعة العنب الذي يزرع في إسرائيل ويسوق في الاسواق الفلسطينية وإنتظار العنب الخليلي حتى ولو تأخر قطافه'.




نسي المواطن الفلسطيني أن العنب خليلي


عند زيارة الأسواق الفلسطينية فترة قصيرة تلك التي تشاهد فيها العنب الفلسطيني الذي زرع في أرض الخليل فالعنب المزروع في إسرائيل ينضج قبل العنب الخليلي بسبب إستخدام إسرائيل لمواد مسرعة للنضج وبالتالي وصوله الى الأسواق الفلسطينية قبل المحصول الخليلي ولكن بطعم سيئ وشكل جميل وأسعار مرتفعة ولكنه الوحيد الموجود أمام المشتري الذي يتذمر من سوء نوع العنب الإسرائيلي الذي وصل الأسواق الفلسطينية.


ويقول نصار اسماعيل من نابلس (56)عاما:'زمان كنا نستمتع بأكل العنب ونتذكر أنه منتوج فلسطيني لكن الآن أصبح العنب الإسرائيلي يأتي إلى الأسواق قبل العنب الخليلي ونجبر على شرائه'.ويضيف نصار ان العنب الإسرائيلي ليس له طعم العنب حيث يشعر أنه يأكل حبات من البلاستيك تُشترى لتوضع على طاولة الزينه فقط.


أما عامر البنا من رام الله (35)عاما فيقول:'عندما أشتري عنباً من السوق أسأل البقال عن مصدر العنب فدائما بخبرني أنه مستورد ولا مره حكالي أنه من الخليل لكن أتذكر أنه قال لي في أحد الايام أن هذا العنب من أرض الخليل ولكنه ليس للأكل وإنما للعصير وصناعة مشتقات العنب من زبيب ودبس وغيره'.


ويقول رامي السمامرة من الخليل (29) عاماً:' أشعر بالاستياء بأني من بلد العنب وأشتري عنباً زرعته أيادي الإحتلال ولكني أطالب وزارة الزراعة بالتدخل لدعم المزارعين في الخليل من أجل أن يستعيد العنب الخليلي عراقته'.


ومن الواضح أن البائع الفلسطيي يقع على عاتقه جزء كبير من المسؤولية، فهو الذي يقبل التعامل مع البضاعة الإسرائيلية وترك المنتوج الفلسطيني الذي يعتبر العنب أكثرها عراقة واصالة، والمتحمل الآخر لمسؤولية طغي العنب الإسرائيلي على الفلسطيني في أسواق فلسطين هو المشتري او المواطن الفلسطيني الذي يقبل شراء محصول صنعته أيادي معادية وترك ذاك المحصول الذي زرعته يد فلسطينيه عريقة.


ومن الجدير ذكره أن الأسواق الأردنية كانت تستوعب حوالي 50% من عنب الخليل حتى عام 1985 وتقلصت بعد ذلك الى 10% أما ما بعد عام 2005 فكمية العنب الذي تصدر إلى الأردن هي 0% والسببب في ذلك هو تفوق العنب الشامي أو اللبناني على العنب الخليلي في السعر والجودة والتعبئة وسرعة الوصول إلى الأسواق، بالإضافة الى إقبال المزارع الأردني على زراعة العنب في أرضه، أما قطاع غزة فمنذ الحصار لم تدخله حبة عنب واحدة حيث كان يستقطب قبل الحصار ما نسبته 30%من العنب، أما إسرائيل فتنتظر عنوسة العنب وهرمه لتسلبه إلى معاصر العنب الاسرائيلة أو الخمارات والتي تحصل على 13 ألف طن من العنب سنويا والذي يكون من النوع (ب)أو الفائض.


ومن المناطق العريقة في زراعة العنب في محافظة الخليل قرى حلحول وبيت أمر ومدينة الخليل، ومن أنواع العنب التي تنتجها أرض الخليل هي الحلواني والحمداني والدابوقي والزيتي والجندلي والبلوطي والبيروتي والشامي، ورغم تعدد اسمائها إلا إنها تندرج تحت إسم واحد وهو 'العنب الخليلي'.


وتبقى وعود وزارة الزراعة والجمعيات الزراعية هي بصيص الأمل، ولكن هل ستماطل وزارة الزراعة في حل مشكلة تراجع إنتاج وجودة العنب في محافظة الخليل؟ وهل سيصبر المزارع على رؤية حبات اللؤلؤ تضيع من بين يديه؟ وهل سيبقى التاجر في قطاع العنب في خسارة كل موسم؟ والأهم هل ستفقد سلة الفاكهة الفلسطينية قطف العنب؟ وهل سيأتي يوما لا نجد فيه عنباً من زراعة الخليل؟ هذه أمور متوقعة الحدوث إذا لم يتم إيجاد الحل الجذري الصحيح لهذه القضيه، ولا ننسى أن فلسطين فقدت كثيراً فقدت أرضها وأبنائها وتاريخها ورموزها، والمُنى كل المُنى أن لا يكون العنب بداية لفقدانها معالمها وأصولها التاريخية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://palestine-hawk.ahlamountada.com
الصقرالمقنع
الصقرالمقنعالصقرالمقنع


عدد المشاركات : 7031
العمر : 31
أوسمة التميز :
تاريخ التسجيل : 14/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: الاحتلال دمر... فهل من مغيث؟! خليلي يا عنب.. جملة لن تسمع بعد 2011 ومناشدة للحكومة بالتدخل لمنع انهيار وتراجع جودته   الأحد يوليو 10, 2011 12:25 pm









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو علاء
ابوعلاءابوعلاء


عدد المشاركات : 5835
العمر : 34
أوسمة التميز :
تاريخ التسجيل : 18/12/2008
رسالتي : ادَّخر راحتك لقبرك، وقِّلل من لهوك ونومك، فإنَّ من ورائك نومةً صبحها يوم القيامة".


مُساهمةموضوع: رد: الاحتلال دمر... فهل من مغيث؟! خليلي يا عنب.. جملة لن تسمع بعد 2011 ومناشدة للحكومة بالتدخل لمنع انهيار وتراجع جودته   الأحد يوليو 10, 2011 6:18 pm



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abo3laa329@hotmail.com
فتحاوي حتى النخاع
نائـب المديـر
نائـب المديـر


عدد المشاركات : 7932
العمر : 36
أوسمة التميز :
تاريخ التسجيل : 12/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: الاحتلال دمر... فهل من مغيث؟! خليلي يا عنب.. جملة لن تسمع بعد 2011 ومناشدة للحكومة بالتدخل لمنع انهيار وتراجع جودته   الإثنين يوليو 11, 2011 8:23 am

8797897
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://palestine-hawk.ahlamountada.com
 
الاحتلال دمر... فهل من مغيث؟! خليلي يا عنب.. جملة لن تسمع بعد 2011 ومناشدة للحكومة بالتدخل لمنع انهيار وتراجع جودته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صقر فلسطين :: 
صقر فلسطين السياسي
 :: اخبار ومستجدات محلية فلسطينية
-
انتقل الى: